29/06/1428

 

تفجير امرلي بين الأهداف الديمقراطية  ... و النموذجية في المسؤولية

 

 بقلم : أبو محمد البغدادي

 

     عندما غزة قوات الاحتلال الأميركي العراق واحتلته احتلالا كاملا.تم الإيعاز إلى مصانع الدولة الأميركية بإنتاج ديمقراطية جديدة على العالم تفرق عن الديمقراطيات الأخرى في الدول العالمية تتميز بنكهة خاصة للدولة التي تحتلها ونكهة عامة للدول التي ستحتلها مستقبلا ضمن المخطط  الذي خطط  في مراحل إستراتيجيتها . والدليل على ذلك تبضع وتمتع  الشعب العراقي بهذه الديمقراطية  التي فاحت رائحتها الكريهة لعموم مناطق وأحياء وأزقة وأسواق  جميع محافظات واقضية ونواحي وقرى العراق . نعم إنها ديمقراطية خاصة في النموذج الدولي ولهذا أطلق عليها من قبل مدير إدارة مصانع إنتاجها الدجال والكذاب  ( بوش الابن) باسم (الديمقراطية نموذجية ) لما لها من صفات خاصة في  إلارهاب والانتقام وإلاجرام والانتهاك والاغتصاب والتخريب وما تمخض عنها من فوضى عارمة في نظام سلطة الاحتلال الديمقراطي وبجميع مستويات الغير شرعية ( الرئاسية والحكومية والبرلمانية ) وما لها من فوضى عامة وخاصة في النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصناعية والإنسانية والخدمية و..و ..الخ . أي إنها  ديمقراطية  أحرقت الأخضر باليابس في تدمير البلاد وقتل العباد , ديمقراطية أعادة  العراق ما قبل العصور الصناعية,(عراق  الوردي بالدماء، الاتحادي،  الفيدرالي، الديمقراطي  بالطائفية والقتل على الهوية، وخاصة في تفجيرات المحددة في الأسواق الشعبية ومراقد الأئمة الأطهار (عليهم السلام ) باعتمادها على قوات إقليمية وميليشيات صفوية وبعدة ماركتات ديمقراطية طائفية  ( صدرية ومهدية وبدرية ودعوجية وجلبية وطلبانية اتحادية ومسعودية ديمقراطية وشاهبورية فارسية وجميع ميليشيات بلاد فارس الصفوية ) . أليس من حق هذا الأرعن الدجال ( بوش ) أن يطلق عليها با لديمقراطية (النموذجية ) ؟؟؟ واليس من حق العراقيين أن يقرءوا المعوذات من شر الحساد على هكذا ( شكول ) يتمنطقون بالديمقراطية ؟ واليس من حق العراقيين أن يندبوا حظهم عندما يشاهدوا مروجيها في الفضائيات العراقية من الذين كانوا سابقا ( عربنجية وبائعي فلافل وكبابجية وصباغي الأحذية  وشعاره ودنبكجية ومتسولي أرصفة الدول الغربية والعدادين في اللطميات ألندنية ) ؟ . واليس من حق العراقي أن يعتبر هذه الديمقراطية نقمة لهم  والتي سببت  زيادة رواتب الشعب العراقي ملايين المرات كما قالها أبو (العراق الوردي) مقابل زيادة سعر البنزين الذي وصل سعر ( تفويل ) السيارة بالبنزين التجاري من السوق السوداء ( بـ 90) ألف دينار, وجليكان الكاز أبو ( 20لتر ) بـ (25 ) ألف دينار, وبرميل النفط الأبيض بـ ( 250) ألف دينار ؟ أليس من حق العراقيين أن يشتموا هكذا ( ديمظراطية) التي قتلت ملايين العراقيين وهجرت ملايين أخرى بسبب الطائفية الصفوية ؟ نعم إنها ( الديماارهابية ) والتي  تختلف عن ديمقراطيات الدول (الغربية والشرقية والإفريقية وحتى على  الديمقراطية الأميركية والبريطانية) . لماذا  لانعرف السبب؟ هل لان العراق دولة عربية ؟ أم  شعبه ذو هوية خاصة عراقية عربية نابعة من أصل وأقدم الحضارات العالمية !!! أم إن العراق يملك ما يملك من ثروات نفطية وخيرات وفيرة وشعب أصيل بقومياته وأقلياته و طوائفه المتناسقة وفق تركيبة واحدة متناسقة بإطار هوية الوطن الواحد ( الهوية العراقية) !!! وهل الديمقراطية التي تفجر وتحرق المساجد والأئمة الأطهار وقتل العلماء ورجال الدين وتفجر السيارات المفخخة بحجة الإرهاب في المدن والاقضية والنواحي والقرى العراقية ديمقراطية نموذجية لديمقراطية الشرق أوسطية ؟ وماذا يقول عملائها الصفويين المروجين لها وهم يستقبلون الفرس المجوس من اجل تفجير المناطق الآهلة بالسكان والأسواق الشعبية كما حدث في ( امرلي ) ويحدث يوميا في بغداد والنجف وكربلاء وغيرها من المحافظات العراقية ؟ اعتقد  سيكون الرد على هذه  الأسئلة سواء  كان المجيب خارج العراق في ( السويد أو الدانمرك أو ألمانيا أو بريطانيا أو ..أو  ) من الذين يعشعشون في فيلاتها وشققها وديسكواتها  والذين لايعرفون شيئا عن العراق ( الوردي ) ولا عن ديمقراطيته النموذجية إلا عن طريق  الموبايل أو عن طريق البريد السياسي ألصفوي للسفارات العراقية التي احتلت بالصفويين أو المجيب في العراق ومن عملاء المحتل ذو الميول الفارسية القابعين في المنطقة الخضراء والمعروفة أجوبتهم منذ الاحتلال ولغاية اليوم  والتي أصبحت شماعة العصر الديمقراطي ألصفوي  بان السبب هم  ( التكفيريين البعثيين والصدامين )  ؟؟؟ أذن ليسال العراقيون هؤلاء العملاء الأوغاد ذو المهن الجديدة بالتمنطق في الشفافية والصناديق البلاستيكية والأحبار البنفسجية وأصحاب المحاصصات الطائفية وذوي الرواتب العالية التي تقدر بآلاف الدولارات المخصصة لعصابات برلمان ( الاحتلال ) العميل  والذين جاءوا مع المحتل على الدبابات  الديمقراطية هذه الأسئلة :-

لماذا لم يحدث قتل طائفي وانفجارات ديماارهابية وتهجير الملايين وارتفاع أسعار المنتجات النفطية والمواد الغذائية وحالات الاغتصاب والخطف والانتهاكات والفوضى السياسية والأمنية وسرقة التاريخ وثروات العراق وتدمير البلاد وقتل العباد منذ الحكم الملكي و جميع عهود الحكم الجمهوري ولغاية احتلال الدولة العراقية ؟ ولماذا لم تحدث هكذا مصائب بين أبناء الشعب الواحد بعد قيام (ثورة 17 تموز 1968 ) بالرغم من ما أصاب سنين الثورة من مؤامرات خارجية وداخلية وإعدام العملاء من الجواسيس الخونة في حديقة الأمة ( ساحة التحرير) أو خلال المؤامرة الكبرى على العراق أبان القرار التاريخي ( لتأميم النفط ) وما أعقبه من حصار ظالم طيلة فترة التأميم الخالد , أو من خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية والتي وقف بها أبناء العراق والمعروفة ببطولاتهم وتضحياتهم وخاصة عشائر العراق العربية في  المنطقة الوسطى والجنوبية  ,أو من خلال إعادة ( الكاظمة ) إلى أصلها الأصيل بعروقها العراقية , أو من خلال صفحات الغدر والخيانة  بأحداث الغوغاء الفارسية , أو بعد تنفيذ الحصار الجائر على شعب العراق لمدة ( 14) سنة , أو من خلال الضربات ( الرجعات ) الجوية المتكررة للإدارات السابقة الأميركية , أو من خلال الحرب الكونية على العراق وتحمل شعبة الصابر المجاهد الملايين من القنابل النيوترونية والعنقودية والنووية المحدودة والفسفورية و..و الخ ؟؟؟؟؟ ولماذا لم تحدث فوضى سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وزراعية وحضارية وتعليمية و..و الخ في زمن الحكم الوطني الشرعي بالرغم عن  ما يقولونه  العملاء من الصفويين وأصحاب البدع الديمقراطية بعدم وجود ديمقراطية ؟؟؟ نعم لقد كان العراق وشعبة يحتضن أحسن وأجمل وألذ  ديمقراطية في العالم وهي ( وحدة الشعب في عراق واحد ضمن هوية عراقية عربية أصيلة ) وبدون تفرقة ولا طائفية ولا منطقة خضراء ولا منصات للتصريحات الديماارهابية . فكيف من ديمقراطية ( بوش الأرعن ) ومسلسل الحوادث الإرهابية اليومية المصبوغة بدماء العراقيين الأبرياء والتي لم يعرف التاريخ مثلها من قبل من ناحية العنف والتواصل والإصرار؟ ... بدليل الآلاف التجارب من بعد الاحتلال سواء كان بالقتل العشوائي لأي عراقي مهما تكن قوميته وطائفته أو بالتفجيرات المفخخة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من العراقيين أخرها الحادث الإجرامي الكبير في ناحية ( امرلي ) التابعة لقضاء ( طوز خرماتو ) .. فعلا انه حادث عجيب وغريب . فمن هو المسبب لهذا العدوان الآثم اهو موقع لجنود المحتل ؟ أم مركز للشرطة أو ما يسمى بالحرس الوطني ؟ كلا انه تفجير إجرامي استهدف سوق لتجمع الباعة والمتبضعين من أبرياء هذه المدينة الفقيرة والذين اغلبهم من عشيرة البيات التركمان والعشائر العربية المتداخلين فيما بينهم عبر مئات السنين في المودة والتقارب والاحترام والنسب المتواصل فيما بينهم وكأنهم عشيرة واحدة .عراقيون أبرياء راحوا ضحية ذلك نتيجة رفضهم للاحتلال والتقسيم الطائفي لما لديهم من مشاعر وطنية ترفض التدخل الأجنبي من الشرق والغرب ... وبسبب إن  نسبة من أبناء هذه المدينة تركوا البلاد وهجروا منها لما عانى الكثير منهم بسبب المتابعات والملاحقات المستمرة بأبنائهم وبشتى الحجج والأسباب .. وكالمعتاد جعل بهؤلاء  للجوء إلى من يحتضنهم ويفتح لهم أبواب المعيشة الإنسانية .. فمنهم من لجا إلى الجارة المسلمة تركيا ونهم من هاجر إلى مدن أخرى !!!  .. إذن من هذا المنطلق يفسر المفسرون سر هذا الانفجار الأثيم . ولكن  فضح ( الله ) نوايا أهل الشر خونة الدين والوطن أتباع المحتلين الأنجاس من خلال ما نشر في شبكات الإخبارية الوطنية المجاهدة ( البصرة والرافدين والمنصور ) بتاريخ ( 10تموز2007  )  حيث شهد شاهد منهم (ضابط كردي ) بعد أن تحرك ضميره من هول الصدمة  من نتائج العدوان ألاثم وما أصاب من أبرياء لينطق بان هذا الفعل تم بتخطيط أيادي مجرمة من الحزبين (الكرديين الرئيسيين) المعادين للعرب والتركمان  ( مع الاحترام والتقدير للأحزاب الكردية المناهضة للاحتلال ) وبالتنسيق مع زمرة الشر المتواجدة في شمال العراق الحبيب من أوغاد ( الموساد وأزلام الفرس المجوس ) .حيث هيئت له هذه الأحزاب العميلة وهو لايعلم واجبه حسب اعترافه كافة المستلزمات لينفذوا مخططهم الإجرامي الغادر . إذن  هذه (الديماارهابية) التي جلبت الشر وكل الشر من إيران الحقد الفارسي الأصفر على العراق وأهله ودينه الذي يرتبط ارتباط وثيق مع التحالف الأخير بين حكومة المالكي الصفوية والائتلاف الكردي .

 

 العراق / بغداد المحتلة

13/تموز/2007                                                 

إلى صفحة مُشاركات الزوار5