09/07/2006

 

حارث وطارق من الجادرية الى القاهرة

 

مركز دراسات جنوب العراق

 

تعليق : ومن مبدأ حرية الرأي للجميع ننشر هذه المشاركة ولكن كل ذي لب ونهى يدرك أنهم أدانوا أنفسهم وأثنوا على من يريدون لومهم .. ومن فمك أدينك !!!

 

حرص (السيد) حارث في مؤتمر القاهرة على مسالتين :

1-           عدم اقصاء البعثيين من المؤتمر او عملية الوفاق وان لم يصرح بذلك لخوفه من ردة الفعل الغاضبة فيما لو اثار ذلك صراحة

2-           دفاعه الواضح عن الارهاب فهو لم يتحدث عن الجرائم اليومية التي تمارسها هذه العصابات باسم المقاومة وراح يلف ويدور حتى لا يمسهم بانتقاد باعتباره الواجهة السياسية لهؤلاء القتلة

3-           اما حديثه عن الجدول الزمني لخروج قوات الاحتلال فليعلم ان الشعب العراقي لا يرضى بوجود المحتل لحظة واحدة فهو لم يات بجديد في هذا العرض لكن الشعب العراق يخشى من الاسلحة التى اعطاها صدام لجهاز مخابراته وهي كثيرة لانها سلاح الجيش العراقي الذي اختفى من غير مقاومة للمحتل اضافة الى مليارات الدولار التي سرقها صدام من قوت الشعب العراقي حين كان الحصاروقانون النفط مقابل الغذاء  ولا زالت الرواتب تصرف بانتظام على ضباط المخابرات المنحلة من هذه الاموال المسروقة وعمليات البلطجة اليومية وكذلك جنودها المتورطين بهذه الجرائم اليومية

4-           التكفيريون هم الوجه القبيح الثاني للعملة التي يروج لها حارث ان هؤلاء اتفق معهم صدام قبل السقوط واوكل اليهم هذه المهمة القذرة وان تصريحات الزرقاوي لا تتم  الا من خلال ضباط المخابرات العراقية المنحلة فالزرقاوي اسير هؤلاء حتى ينتهي نفوذهم وتنفد اموالهم

5-          وليس غريبا ان يدافع حارث عن هؤلاء لان هناك لحمة مصيرية بينهما منطلقة من عقدة ان العراق يجب ان يحكم من خلالهم ليس الا   اما غيرهم من مكونات الشعب العراقي فليذهبوا الى الجحيم

6-           وليعلم حارث ومن معه ان هذه المعادلة الظالمة ولت الى غير رجعة بعدسقوط الصنم وتمسك الشعب بارادته انهم يدركون ذلك لكنهم للاسف لا يريدون للعراق خيرا هل كان احد يستطيع حتى حارث او غيره ان يتحدث بهذه الحرية  زمن الدكتاتورية لماذا لايقر بذلك لماذا يشطب على كل شيء  ولم يستطع ان يواجه الحقيقة لماذا لا يقول ان الحكومة القائمة لها انجازاتها ولو مرة واحدة الى جانب الاخفاقات التي سببها الى حد كبير هذه الاعمال الارهابية والتخريب المتعمد والقتل والذبح والاغتصاب وغيره

7-           الان نوجه حديثنا الى حارث وامثاله والمسكين طارق الهاشمي الذي اراد ان يوظف حادث الجادرية فافتضح امره وخاب رجاه بعد ان تبين ان هذه العملية مفبركة وكان وراءها بعض البعثيين القدماء من الجهاز السابق بالتوافق والتنسيق مع اطراف خارج المعتقل لياتوا بالقوات الامريكية لتقتحم المكان ولعل هناك صفقة سخيفة بين الذيول واسيادهم وستفضح التحقيقات الجارية اسرارا يفاجاء بها طارق وحارث والجزيرة والعربية والبغدادية البعثية والشرقية واخرون

8-           ان هذا المكان لم يكن سريا وانما هو مقر فلح النقيب حين كان وزيرا للداخلية

9-           وقد افتضح امر هذا المعوق الذي طبل له طارق الهاشمي  وتبين انه ليس سنيا وكان معوقا من بطن امه والقي القبض عليه بالجرم المشهود يفجر عبوات ناسفة للمرة الرابعة

10-     ان الدعاية الانتخابية  يجب ان تترفع عن هذه الاساليب اللئيمة والعدائية والتوظيفات السياسية المقيتة لان حبل الكذب قصير ولا تنفعهم قاعدة : اكذب اكذب حتى يصدقك الناس

11-     اين كان هؤلاء المتاجرون حين صمتوا حد الاختناق حين قتل العميد الدعمي البعثي حين كان يعمل في مركز تابع للداخلية زمن فلح النقيب ثلاثة من المؤمنين من منظمة بدر من غير اي جرم الا الحقد الاسود   هل ادان الذيول هذه الجريمة النكراء لماذا صمتوا اذن ورفعوا عقيرتهم في قضية الجادرية التي لم يقتل فيها احد

12-     تجدر الاشارة نحن ضد اي عمل يخالف لائحة حقوق الانسان وان وزارة الداخلية لها قاض في كلمعتقل

13-     ان خلط الاوراق من اسواء الاعمال التي تهدد استقرار البلد ان هذه الاعمال تتعلق بالحكومة من غير ضرورة  لتوجيه تهم الى الائتلاف او اطراف سياسية اخرى لان ذلك عمل تنفيذي محض لا يؤخذ الاخرون بجريرته ان صدق


إلى صفحة مشاركات الزوار