09/07/2006

 

قضية الدجل أم قضية الدجيل؟

كمال عبد الغفور 

بحسب تصريحات حكومة الاحتلال فان محاكمة الرئيس الشرعي للعراق صدام حسين المجيد ستستأنف يوم الاثنين 28 نوفمبر فيما يسمى بقضية الدجيل

 

وعلى الرغم من ان موقف الرئيس الشرعي للعراق لايحتاج اصلاً لمن يدافع عنه فالاحتلال باطل وكل ماترتب على الاحتلال باطل، ليس فقط فيمايخص هذه المحاكمة المهزلة بل وفيما يخص كل مايجري في ارض العراق من اجراءات، فاننا سنوضح كيف ان محكمة الاحتلال لن تدين صدام في هذه الجلسة او حتى في غيرها من الجلسات!!  فهذه المحاكمة كانت ولاتزال لعبه سخيفة قدمها المحتل للاغبياء والتافهين من عملاء طهران الذين ادرك المحتل مبكراً انهم مجموعة من المتخلفين عقلياً والمنحرفين دينياً ووطنياً ولكنهم من الضرورين له في معركتة الشرسة ضد العراق والشرفاء من ابناء شعب العراق وفي مقدمة هؤلاء الشرفاء كان ولايزال رجال ونساء البعث وصدام،

 

وعليه فاننا نتوقع ان يتم في هذه الجلسة تأجيل استئناف المحاكمة الى مابعد مسرحية الانتخابات في ديسمبر2005م، هذه خلاصة هذا المقال.

 

لماذا نتوقع ان يتم التأجيل المحاكمة دون الدخول في اي تفاصيل مهمة في هذه الجلسة؟

 

لان المحتل كسب قطاع مهم من السنة في مؤتمر القاهرة، ولان محاكمة صدام كانت ولاتزال مطلب ايراني حمله ولايزال في العراق الخونة والجواسيس واتباعهم من الاغبياء، فان اهمية حثالات طهران قد تقلصت بشكل كبير بعد مؤتمر القاهرة، ولم يعد المحتل يجدهم بنفس القدر من المنفعة، لهذا وجدناهم يخرجون في مظاهرة تشبه مظاهرات الشواذ في اوربا مطلبين بالعدالة من اولياء الاجرام ومستجديين الشيطان الذي ادوشوا العالم كله بانهم من اعداءه!! لنراهم اليوم وهم ليس فقط خارين ساجدين لهذا الشيطان، بل ومنخرطين بكل قواهم في مشاريعه الاجرامية ضد شعب العراق ولم يجدوا حتى حرجاً في بيع مايملكون من سلاح لهذا الشيطان!! (صدام وزع عليهم السلاح ليدافعوا عن اعراضهم ومقدساتهم وايران امرتهم ببيع السلاح للمحتل فباعو سلاحهم وغداً لاندري ماذا سيبيعون للمحتل اذا ماصدرت لهم الاوامر من طهران!!)

 

لنعود لقضية الدجيل وتهافتها بعد ان وضحنا حقيقة مسرحية المحاكمة التي شغل بها المحتل خنازير طهران في العراق:

 

بحسب رواية المحتل (ونحن هنا لن نتطرق الى رواية الدفاع) فان قضية الدجيل تتعلق ب 143 شخص وقع صدام حسين، بصفته رئيساً للعراق، حكم المحكمة العراقية باعدامهم.  سؤالنا هو: "هل يتحمل صدام بصفته رئيسا للعراق اي مسؤولية جنائية بتوقيعه على هذا الاعدام؟"

 

لنضع السؤال بطريقة آخرى، لنفرض ان هذا القاضي المسخرة اصدر اليوم الحكم باعدام صدام حسين، وتم توقيع هذا الحكم من الرئيس الطرطور الخاضع للاحتلال، فهل يتحمل هذا الرئيس التافه او هذا القاضي لوحدهما مسوؤلية هذا الحكم بالاعدام؟

(طبعا هذا القاضي المسخرة والرئيس الطرطور ستتم محاكمتهم مع غيرهم من المجرمين بصفتهم خونة وعملاء وقتلوا ودمروا كل شعب العراق، ولكننا نعطي هنا مثلاً مفترضين ان هذه المحكمة المهزلة ذات قيمة قانونية،)

 

بالطبع ان هذا القاضي المسخرة ورئيسه الطرطور سيحتجان مستقبلاً بانهم نفذوا القانون الذي كان سائد في ظل دولة الاحتلال!! (رغم ان هذا عذر اقبح من ذنب ولكننا سنقبل به جدلاً!!)

 

اذن من خلال منطق هذا المحتل نفسه تكون محاكمة صدام باطلة وليست ذات قيمة، ولكننا سنفترض ان هذا القاضي ورئيسه الطرطور سيبقيان في العراق وان حكم المحتل الامريكي الصهيوني سيستمر بقوة الخونة والعملاء من اتباع طهران، ولنتابع سير القضية اذا ماجرت بعد الانتخابات لنرى كم هي متهافتة هذه التهمة بحق رئيس العراق،

 

لنقبل بالمنطق القائل ان صدام وكل من شارك في قضية الاعدام هذه هم الان في قفص الاتهام وستتم محاكمتهم بتهمة قتل الابرياء،

 

ان ردنا على هذا الكلام هو التالي: انه لاتكفي فقط ان تتم محاكمة صدام ومن معه الان، بل يجب ان يحضر الشهود ايضاً الذين شهدوا ضد هؤلاء المتأمرين الذين وقع صدام عليهم حكم المحكمة بالاعدام،

 

وهنا يأتي دليلنا الاقوى على تهافت مسرحية محاكمة صدام،

 

فاولاً، هناك اعتراف من سلطات الاحتلال، بان محاولة تصفية صدام قد وقعت فعلاً من قبل عملاء طهران، وبهذا تكون سلطات الاحتلال قد اعترفت بوجود خونة ومجرمين بين من وقع على اعدامهم صدام (ومثلما اشار احدهم فان سلطات المحتل تتباهى اليوم بتصديها لمن حاولوا اغتيال الرئيس المعين من الاحتلال في الوقت الذي تريد ان تحاكم صدام لانه تصدى لمثل لهؤلاء!! رغم الفارق القانوني والشرعي بين من تأمر على صدام ومن يتصدى اليوم للمحتل وعملاءه في العراق!!)

 

اذن سلطات الاحتلال تعترف بان محاولة اغتيال الرئيس الشرعي للعراق قد تمت فعلاً وعليه فان هناك خونة لايجوز فقط اعدامهم بل ومن الواجب اعدامهم، بحسب منطق المحتل!!، لانهم تورطوا في جريمة محاولة الاغتيال.  وعليه فان على المحكمة ليس فقط تبرئة هؤلاء الخونة الذين وقع على حكم اعدامهم صدام (فهذا عمل مستحيل حيث ان تفاصيل محاولة الاغتيال ثابته حتى في وثائق حكومة الاحتلال) بل ان عليها ان تثبت ان صدام قد وقع على حكم اعدام بعض الابرياء الى جانب هؤلاء الخونة والعملاء،

 

ولاثبات براءة بعض هؤلاء الذين وقع صدام على حكم اعدامهم، فان المحكمة ستضطر الى اعفاء صدام من مسؤولية اعدام الخونة وستركز مداولاتها فقط على قضية اعدام الابرياء!!!

 

وحتى تفعل هذا فانها ستحتاج ان تثبت للعالم كله ولشعب العراق، انه هناك فرق بين جماعة الخونة الذين وقع صدام قرار اعدامهم عن حق، وجماعة الابرياء الذين راحوا ضحايا قرار الاعدام!!

 

فهل فعلاً تستطيع المحكمة تحقيق مثل هذا التفريق في قرار الاعدام؟

 

طبعاً، لا، لان مجرد الاقرار بان هناك خونة استحقوا الاعدام، يكفي لان يسقط شرعية محاكمة صدام، فكل الاخراج الاحتلالي للمحاكمة سيسقط وستتفرع القضية الى مساءلتين: الاولى الاستقصاء في قضية  الدجيل عن من هم الخونة ومن هم الابرياء، وهذه قضية لوحدها لاعلاقة لها بتوقيع صدام على حكم الاعدام، والقضية الثانية، ستتعلق بموضوع اثبات جريمة الخونة واثبات براءة الابرياء!!!

 

وهذه هي المسئلة التي ستنتقل اليها قضية الدجيل في المرحلة الثانية من مسرحية محاكمة صدام (اذا استمرت هذه المسرحية بعد الان) وستتلخص هذه المرحلة الثانية في اثبات ان هؤلاء "الابرياء" لذين وقع صدام حكم اعدامهم كانوا فعلاً ابرياء!!،

 

وفي هذه القضية يمتلك صدام اكبر دليل على براءته وبراءة سلطته الشرعية من تهم الاعدام، ولقد قدم هذا الدليل القوي لشعب العراق والعالم كله سلطات الاحتلال نفسها وهي تحاول ادانة صدام!!،

 

دليل براءة صدام بحسب وثائق عملاء الاحتلال،

 

كلنا شاهد الشريط الذي سربته سلطات الاحتلال عن زيارة صدام لمنطقة الدجيل، وكلنا شاهد صدام، بعد ان تصدى لمحاولة اغتياله، وقد ظهر في داخل الدجيل نفسها وعلى الهواء الطلق وهو يتحدث مع الشرفاء من ابناء المنطقة الذين هتفوا بحياته ضد الخونة والعملاء،

 

اذن فان ابناء الدجيل هؤلاء الذين ظهروا في الشريط المذكور يكونون جميعهم شهود دفاع ببراءة صدام، فهم لم يتنكروا فقط للعملاء في هذا الشريط بل وشاركوا في فضح كل الخونة والجاسوس الذين تأمروا على رئيس العراق،  فالمطلوب فقط هو حضور هؤلاء الشهود جميعاً ممن ظهروا في هذا الشريط الى قاعة المحكمة للادلاء بمالديهم من اقوال، فلايخفى على احد ان كل التحقيقات التي تمت بعد محاولة الاغتيال وكل الاداناة التي صدرت بحق الخونة والعملاء قد جاءت من على لسان هؤلاء الشهود،

 

وحتى وان احتج احد هؤلاء الشهود بانهم شهدوا بالباطل نظراً لخوفهم من صدام، فالرد على هذا الكلام يكون في جانبين، الاول ان شهادة هؤلاء لاتسقط حتى وان كانت تحت الاكراه فالمطلوب من هؤلاء الشهود اثبات انهم شهدوا وهم تحت الاكراه،

 

والرد الثاني، وهنا تأتي اكبر مشاكل مسرحية المحاكمة التي يخرجها الاحتلال، هو كيف نثق بان الشهود سيشهدون اليوم بالحق في ظل كل جرائم حكومة الاحتلال؟

فاذا كان محامي الدفاع يموتون على يد عملاء سلطات الاحتلال لانهم قبلوا بتمثيل المتهمين، فكيف نثق بان البسطاء من ابناء الدجيل سيأتون الى قاعة المحكمة ليشهدوا بالحق وهم يعلمون ان مصيرهم سيكون القتل والتصفية والاعدام؟

 

فاذا كانوا هؤلاء شهدوا افتراضاً بالباطل ضد المتأمرين في عهد صدام نظراً لخوفهم من سلطات صدام، فهل نتوقع ان يشهدوا هؤلاء انفسهم بالحق اليوم في ظل هذه الحكومة الملطخة يدها بكل انواع القتل والاغتيال والاجرام؟

 

اذن لابد ان تتوقف هذه المحاكمة المسرحية اذا كان يراد لها ان تكون ذات معنى او تنتقل الى دولة آخرى، وفي الحالتين تكون قضية الدجيل قد سقطت حيث انه يستحيل الاستمرار فيها، واذا مااستمرت فان المتهم الاول فيها سيكون الشهود من ابناء الدجيل الذين رأيناهم يتظاهرون تأيداً لصدام والذين قدموا في التحقيقات كل الادلة على تورط عملاء الاعداء.

 

من هنا، يمكن ملاحظة ان قضية الدجيل ماهي الا قضية للدجل باسم ابناء الدجيل، وانها كقضية جنائية لاتستقيم حتى في منطق الاحتلال نفسه وان الحكم ببراءة صدام فيها سيصدر حتى وان كان قاضيها طفل في مدرسة ابتدائية، وحتى وان لم يتقدم فيها احد للدفاع عن صدام، فكل القضية تقوم على شهادة ابناء الدجيل ضد هؤلاء الخونة والجواسيس والمجرمين من اعداء شعب العراق.

 

وبهذا نكون قد اثبتنا ان قضية الدجيل ماهي الالعبة سخيفة قدمها المحتل للاغبياء من عملاء طهران لانه يعلم مدى غباءهم وتفاهتم وتحنط عقولهم الذي يدفعهم للخضوع لطهران،

 

عند هذا المستوى من التحليل، نتوقع ان يصرخ احدهم بان كل هذا الكلام الذي نكتبه هنا هو بلا قيمة ولا معنى!!

 

ونرد على هذا الاعتراض باننا نتفق تماماً مع صاحبه بان كل مانكتبه هنا هو بلاقيمة ولامعنى، وهذه هي خلاصة الكلام!!!

 

فنحن نريد ان نثبت هنا، ماقلناه في بداية هذا المقال، من ان محاكمة صدام هذه ماهي الا مسرحية سخيفة دفع بها المحتل لاسكات عملاء طهران من الخونة والجواسيس واتباعهم من الاغبياء حتى يضحك على عقولهم المتخلفة والمحنطة ويبقيهم سائرين خلفه مثل البهائم لان من يأتمر بامر الخارج لاقيمة له كانسان،

 

هذه هي حقيقة هذه المحاكمة المسرحية، لااقل ولااكثر، لعبة يلهي بها المحتل هؤلاء الاغبياء!!

 

واذا ارادت سلطات الاحتلال ان تخرج مسرحية محاكمة تقنع بها اطفال المدارس فان امامها الكثير من التحديات، ليس اولها محاكمة من قام باغتيال محامي الدفاع بل وتوفير الامن والامان لكل الشهود الذين سيأتون للمحكمة لقول كلمة الحق.

 

فقرار الاعدام الذي وقعه صدام انبنى على التحقيقات، والتحقيقات انبنت على اقوال هؤلاء الشهود، والشهود هؤلاء هم المسؤولين الاساسيين في احكام الاعدم، هذا اذا ماثبت ان هناك انسان برىء في جريمة الدجيل وقد راح ضحية لشهادة هؤلاء الشهود،

 

قد يساءل سائل هل هذا يعني ان امريكا مع صدام؟

 

نقول لا امريكا ليست مع صدام، امريكا مع مصالحها، وعندما هاجمت العراق كانت تعتقد انها ستنتصر بسرعة وستظهر للعالم كله قوة عضلاتها وستمزكز قواتها في العراق وستتفرغ لتربية الاغبياء في طهران، ولكن الذي حدث ان صدام ورجال صدام يدعمهم ويؤازرهم الشرفاء من ابناء العراق تصدوا للاحتلال الامريكي المدعوم من الخونة والاغبياء، واوقعوا امريكا في مأزق لم تعد تدري كيف تخرج منه،

 

فهي تحارب البعث وصدام، ولكنها تتوجس خيفة من عملاءها الخونة الخاضعين لطهران، فهي تعرف ان هؤلاء الخونة وقفوا معها ضد صدام لانهم يعتقدون ببلاهتهم المعهودة انهم بعد ان يتخلصوا من البعث صدام، وسيعودون لضرب الامريكان (وكأن الامريكان في مثل سداجة هؤلاء التافهين العبطاء!!).

 

وحيث ان عملاء طهران  التافهين الاغبياء همهم الوحيد هو محاكمة صدام وتصفية البعث فان امريكا قررت ان تلاعبهم مثلما يلاعب القط الفار، فهي سجنت لهم صدام وسمحت لهم ان يحاكموه في قضية الدجيل (التي تعرف امريكا انها قضية خاسرة لان كل قوانين الدنيا بمافيها قوانين الامريكان تعاقب نفس العقاب الذي اوقعه صدام بالخونة والعملاء!!)

 

اذن ماذا تريد امريكيا في العراق؟

 

امريكا ليست مع صدام ولا مع غير صدام، امريكا مع نفسها وهدفها اليوم هو ان يستتب الوضع لها في العراق، مثلما هو حاصل في بقية البلدان، اما طهران وعملاء طهران، فان امريكا تعرف انها اذا ماتمكنت من تثبيت حكمها في العراق، فان هؤلا لايوجد اسهل من ضربهم، فالذي يبيع اخوته في الدين لقوات الاحتلال في افغانستان والعراق، سيبيع غداً اهل بيته عندما يحين وقت الحساب،

 

قد يعتقد البعض اننا نبالغ في هشاشة الحكم الايراني وفي حقارة ووضاعة وجبن عملاء طهران، نرد على هؤلاء، ان قبول هؤلاء بالتحالف مع المحتل الامريكي في افغانستان والعراق اثبت لامريكا انهم ضعفاء فلو كانوا اقوياء فعلاً فلقد كانوا حاربوا قوات الاحتلال هنا وهناك، وقاموا هم بانفسهم بمحاكمة صدام بعد تحرير العراق، بدلاً من التظاهر مثل النعاج في حماية حراب الاحتلال مطالبين امريكا التي تحالفوا معها ان تعدم لهم صدام!!

 

ان الامريكان يحتقرون هؤلاء، ويعرفون كم هم تافيهن ولايستحقون اي اعتبار، فالشعب الامريكي كله، مثله مثل كل شعوب الارض، يحتقر هؤلاء، وهذا الشعب الامريكي يعرف انه كان سيهب للدفاع عن ارضه اذا مااحتلها الغرباء، وماكان سيقبل ابداً بمنطق هؤلاء المضاريط اعوان الشيطان الخاضعين للاحتلال.  ان الامريكان رغم عداءهم الشديد للبعث وصدام، الا انهم يحترمون الرجال الذين يدافعون عن اعراضهم ويذوذون عن مقدساتهم ويموتون دافعا عن شرف العراق، اما هؤلاء الخونة والعملاء فلااسهل من ضربهم بعد ان يتحقق للامركيان الاستقرار في ارض العراق، فهم يحتقرون كل من انبطح تحت حذاءهم مهما قدم لنفسه من اعذار،

 

امريكا تعرف ان عملاء طهران الذين يتظاهرون تحت حماية قواتها ويطالبون باعدام صدام، يريدون التخلص من الرئيس الشرعي للعراق، حتى يبدؤون حملتهم الفاشلة بمحاربة قواتها في العراق.  امريكا تعرف ان اي حملة يقودها هؤلاء الخاضعين لطهران والمتبولون في سراويلهم والذين باعوا لها سلاحهم، ستكون حملة فاشلة لن تحتاج في مواجهتها الا لاطلاق خراطيم المياه (حتى يختلط الماء بثيابهم مع البول في سراويلهم فتعفيهم من الاحراج!!)

 

امريكا تعرف ان هؤلاء هم من فصيلة الجرذان، ولكن امريكا تعرف انه في ظل مقاومة الشرفاء لها وفي ظل صلابة وصمود البعث وصدام، فانه حتى الجرذان تستطيع ان تشكل مصدر ازعاج،

 

لهذا فان مهمة امريكا الان هي تسوية اوضاعها في مواجهة البعث وصدام، وعندما تنتهي من تسوية هذه الاوضاع فانه ستضرب عملاء طهران سواء في العراق او لبنان بمنتهى البساطة والسهولة لان طهران اضعف من ان تحرك ساكناً في مواجهة الصهاينة والامريكان بعد ان تم التخلص من دولة البعث التي قادها صدام.

 

هذه هي خلاصة لعبة امريكا في العراق، وهي اللعبة التي لم تنجح حتى الان لان صدام والبعث والشرفاء من ابناء العراق لايزالون يقاتلون في الميدان، اما الخونة والجواسيس من اتباع طهران، فان امريكا تعرف انهم يتحركون مثل الدمى بتوجيهات من ايران،

 

وعندما تستتب الاوضاع للامريكان في العراق، فان المحنطين في طهران سيخضعون مثل النعاج لاي اوامر تصدر لهم من واشنطن او تل ابيب، فكما قلنا ان الذي شارك المحتل الاجنبي بضرب المسلمين في افغانستان والعراق، قد اثبت للصهاينة والامريكان انه لايملك القوة للتصدى لهم وانه بفعله هذا قد حكم على نفسه بالاعدام،

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار