09/07/2006

الجبهة الوطنية لتحرير العراق

 

المقاومة المنصورة مستمرة وستستمر حتى التحرير والنصر

 الدكتور: موسى الحسيني

 

لم تكن نتائج مؤتمر المؤامرة  المنعقد في القاهرة تحت غطاء عربي وهمي ، مفاجأة  لنا  بنتائجه المعلنة وتلك المستورة . بل جاءت تماما مع ما توقعناه من شرعنة عربية للاحتلال ، ونتائجه ومؤسساته المحلية التي انشأها لتكون غطاء لاهدافه وتحقيق ماربه . فكما تعودنا على اساليب الكذب والالتواء التي يمارسها موظفي حكومة الاحتلال ، وحديثهم الذي لم يتوقف عن الاستقلال المزعوم  ، الذي ياتي بعد بضعة اسابيع من لعبة مطالبتها   ببقاء قوات الاحتلال الاجنبية  ، والتظاهر بان الطلب هذا نابعا من رغبتها هي لاامرا من السفارة الاميركية  ، وكأن الاحتلال جاءو يبقى استجابة   لارادة محلية .

فأي استقلال هذا الذي ياتي والقوات الاميركية تقتل الاطفال وتهدم المدن ، ووزير الدفاع يهدد بتهديم البيوت على رؤوس سكانها ، والفسفور الابيض  ، المحرم دوليا يحرق اهلنا ، ومنازلهم ، وما حولهم من اخضر ويابس من الثروات الوطنية .

واي استقلال هذا  وحكومة موظفي الاحتلال لاتمتلك القدرة حتى للافراج عن المعتقلين السياسين  ، وكل ما تستطيعه هو "  الدعوة للافراج عنهم " ، دعوة من .. !؟ ، وكيف تنسجم هذه الدعوة مع ادعاء " الالتزام بوحدة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية " ، اليس السجناء مواطنيين عراقيين ، والافراج عنهم او سجنهم ، شانا عراقيا محليا . فمن هذا المتدخل الذي يحتجز المناضلين العراقيين .، وماذا يعني التدخل في شؤون العراق من دلالة اكثر من هذا العجز في دفاع ما يسمى بالحكومة العراقية عن مواطنيها المسجونيين على اراضيها  في معتقلات دولة اجنبية .

أن حكومة الاحتلال ، هي جزء من ادوات الاحتلال ومؤسساته  ، ولا علاقة لها لابالشان العراقي ولا باستقلال البلد ،  بل هي مظهر من مظاهر الاحتلال ، ومجموعة موظفين ، ومرتزقة تعمل في خدمة قوات الاحتلال ، ومساعدته في تسيير شؤونه وتخريبه وقتله لابناء شعبنا .

فهي بتركيبتها ،مختارةً من قبل الاحتلال ، ووضعت بهذا الموقع وبمهمات وفترات  محددة من قبل سلطة الاحتلال .وشرعيتها الوطنية ساقطة كسقوط شرعية الاحتلال . وما كان لها ان تذهب للقاهرة بدون موافقة ومباركة  من قبل سيدها، ورئيسها ومديرها الحقيقي القابع في مبنى السفارة الاميركية .

 لن يخدعنا ما ورد في البيان الختامي من كون المقاومة حق   مشروع للشعوب كافة ، ثم  اتهام المقاومة العراقية بالارهاب ،  ما لم   تتحول لمقاومة وديعة تبارك ثقب الاجساد بالمثقاب الكهربائي ، وحرق وجوه الضحايا بالتيزاب لاخفاء ملامح الجثث والتنصل من الجريمة . وقتل وتعذيب السجناء المقاومين وحتى الابرياء في اقبية سجن الجادرية والحارثية ، وسجون الاحتلال في في ابو غريب والمطار والسجون الاخرى  ، ومع ذلك فان التصدي للمؤسسات المشرفة على تنفيذ هذه الجرائم الارهابية  يوصم بالارهاب .

يعرف شعبنا ، ان مؤسسات ما يسمى بالجيش العراقي ، والحرس الوطني والشرطة ، ما هي الا مجموعات من المرتزقة الموضوعة في خدمة سلطة الاحتلال ، تستخدمها قوات الاحتلال كراس نفيضة للتحاشى الخسائر التي تنتج عادة من المواجهة الاولى مع الاهداف المطلوب التعامل معها .  فهي جزء من مؤسسات الاحتلال ، ولاسلطة لموظفي الادارة الاميركية المحليين عليها ، وينحصر دور هؤلاء الموظفين بتنفيذ ما تطلبه منهم قوات الاحتلال .

فهي ليست جيشا وطنيا ، ولا شرطة وطنية ، ولكي يغدو التصدي لها عملا ارهابيا ، هل لها ان تلتزم بمهمات الجيوش الوطنية بالتصدي لاي محتل اجنبي وحماية امن وممتلكات البلد من عدو محتل ، جاء بدباباته وطائراته ليدمر مدننا ويقتل مواطنينا ، ويسلب ارادتنا وهويتنا  ، وهل لها ان تشارك المقاومة في الدفاع عن استقلال البلد وسيادته ضد القوات الاجنبية الغازية . بل هل لها ان تقف موقف المحايد وان لاتكون مخلبا بيد المحتل للتصدي للمقاومة الباسلة . وتعيد زعاماتهم الاموال المسروقة من ميزانية الدفاع ن ويعيدوا اسلحة الجيش العراقي التي سرقوها لبيعها لايران وبعض دول الجوار العربي  . عند ذاك فقط يمكن ان يكون التصدي لها ارهابا .

انهم يوصفون انفسهم  بهذه الفقرة عندما كانوا يتصدون للقوات المسلحة الوطنية بحجة معارضة النظام ، انهم هم الارهابيون ، بالامس واليوم .

ان النبالة والارتقاء على الذات لصالح القيم الوطنية  التي يتحلى بها المقاوم ، وهو يقدم الغالي والرخيص في الدفاع عن قيم الحق والعدل والحرية ، والقتال حتى الموت دفاعا عن ارواح مواطنيه وابناء شعبه ليس هو الذي يفجر السيارات المفخخة في الشوارع والمساجد ، وليس هو الذي يقتل المدنيين ، بل هم هؤلاء القتلة والمرتزقة ، مع من دخل معهم من ضباط الموساد والسي . اي . ايه .  انهم  ينفذوا هذه الاعمال الارهابية الاجرامية ، تعبيرا عن حقدهم على الشعب العراقي ، وعلى كل ما هو عربي . واملا منهم في تشويه صورة المقاومة في نظر شعبنا ..

ان المقاومة بريئة من كل هذه الاعمال الارهابية لعملاء الوساد والسي . اي . ايه . التي فجرت المفخخات بابناء شعبنا من المدنيين في كربلاء والنجف والكاظمية وبلد والحلة وغيرها من المدن العراقية الاخرى. ونعرف كما يعرف شعبنا اي تعد هذه المفخخات . في اقبية وزارتي الداخلية والدفاع ، ومعسكرات  المحتل ، ومقرات الاحزاب العميلة في شمال العراق ، وبغداد .

 

أن المقاومة لاتحتاج لان تستمد شرعيتها من مؤتمر المؤامرة ، شرعيتها حق كما هو الله حق واحد لاشريك له ، حق تضمنه الشرائع والقوانين الدولية والدينية . حق اعلنه وقال به منذ قرون الامام زين العابدين في دعائه المعروف بدعاء الثغور ، ان كانوا فعلا يؤمنون بقداسة ال البيت ، لابقداسة الدولار ، ونبيهم الجديد بوش الذي لايخجل  ، وقد بلغ به الخبل حدا يدعي ان قتل الابرياء في العراق وتنفيذه للعدوان على العراق ، تم بامر تلقاه من الله .

 

تؤكد المقاومة العراقية الوطنية على ثوابتها التالية  :

1 : المقاومة الوطنية العراقية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي ، وهي السلطة الوطنية الشرعية الممثلة للدولة العراقية .

2 : انهاء الاحتلال فورا بدون شرط اوقيد  . والمقاومة قادرة بامكاناتها من ان تعيد الامن  والنظام للبلد .

3 : الغاء اي نتائج سياسية او ادارية او قانونية  ترتبت على العدوان والاحتلال  .

4 : اعادة الجيش العراقي والقوات المسلحة بما فيها الشرطة الوطنية للعمل في مؤسساتها ، وحل اجهزة الميليشيات والمرتزقة التي حلت بديلا لها .واعادة الاسلحة الثقيلة التي سرقتها ميليشياتهم من اسلحة الجيش العراقي .

5 : اعتراف المعتدي الاميركي بعدم شرعية عدوانه على الدولة العراقية ، وتقديم التعويضات عن جميع الخسائر التي لحقت بالعراق من جراء الغزو والعدوان . واعادة المسروقات من الثروات الوطنية العراقية بما فيها القطع الاثرية المسروقة من المتاحف العراقية والوثائق الخاصة بالدولة العراقية .

7 : الامتناع والتعهد بالامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية العراقية ، ورفع الدعم والحماية عن جماعات الماجورين ، لياخذوا جزائهم جراء ما اقترفوه من جرائم تندرج تحت عنوان الخيانة العظمى .

 

عربيا :

 

1 : ان تعترف الحكومات العربية وتعتذر للشعب العراقي عما اقترفته بحقه  من جرائم المشاركة في الحصار ودورها في تسهيل العدوان على العراق

2 : ان تمتنع الدول العربية عن اضفاء الشرعية على حكومات الخونة والمرتزقة ولاتسمح لها بالمشاركة في المحافل العربية ، وتعلن مقاطعتها لاي فعالية تشارك بها حكومات موظفي السفارة الاميركية .

3 : ان تساهم الحكومات العربية في عملية اعادة اعمار العراق ، بالطريقة التي يختارها العراقيين ، وبنفس الاندفاعة التي ساهمت فيها هذه الحكومات في دعم العدوان والاحتلال .

4 : ان تعيد الحكومان العربية جميع الاموال والممتلكات الموجود لديها والعائدة للدولة العراقية بما فيها الاموال التي سرقها مرتزقة الاحتلال واودعوها او استثمروها في البلدان العربية .

5 : ان تتعهد بالتحفظ واحتجاز من يقيم على اراضيها من جماعات مرتزقة الاحتلال ، وتسليمهم كمجرمين لسلطة المقاومة الوطنية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي .

عاش العراق حرا مستقلا ، عربيا ، معقلا  حصينا للعروبة .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الموت للخونة والعملاء من موظفي السفارة الاميركية ، ناقصي الاهلية والاخلاق والرجولة .

العراق باق ... والاحتلال الى زوال

 الجبهة الوطنية لتحرير العراق – حق –

 بغداد المنصورة في 21 / 11 / 2005                                                                

                                                           

 

إلى صفحة مقالات وأراء 2