09/07/2006

 

 

أمريكا اللقيطة (2)

" المخطط الأمريكي لإبادة المسلمين!!!! "

 بقلم مجدي إبراهيم محرم
 

 انتبهوا يا شباب العروبة والإسلام

وتعالوا جميعا لنقرأ المخطط الأمريكي الخطير لإبادة المسلمين وسندرك ساعتها كل ما يحدث لنا في أنحاء الوطن الكبير
 

****  سندرك حقيقة العمليات الإرهابية في كل أنحاء الوطن العربي بما فيها العراق التي تقوم بها أمريكا بالاتفاق والتخطيط مع الصهاينة

 

****  سندرك حقيقة الحرب ضد سوريا ومحاصرتها من كل الاتجاهات والتخطيط لها منذ سنوات طويلة مع العلم أن مصر هي المخطط الخامس للدولة الصهيونية العالمية لذلك فهي تقوم بزرع الفتن وعمل المؤتمرات للعملاء ممن يقولون أنهم أقليات  التي ستكون مسمار جحا لها وقتما تكون في حاجة إلى ملفها !!!!

 

 

**** سندرك حقيقة الموقف الصهيو أمريكي من العملاء ودعم اللادينيين العرب  وتجنيد عناصر يعتمد عليها في الداخل والخارج وعرض ميزانية مالية لذلك وكلنا يعلم قصة ملايين الدولارات التي تمنحها الإمبريالية الأمريكية لمنظمة بن خلدون والذي يرأسه المخنس الأمريكي سعد الدين إبراهيم ومنبر الشرق الأوسط للأبحاث  ومركز التعددية الإسلامية والذي يترأسهما دانيال بايبس وأحمد صبحي منصور. والتي  يدعمها نائب وزير الدفاع الأمريكي((بول وولفووتيز مهندس الحرب على العراق وأحد أبرز اليهود الناشطين بين المحافظين الجدد وهو غني عن التعريف وجيمس وولسي مدير المخابرات المركزية السابق.)) وكذلك منظمة مناهضة أنشطة الإسلاميين ومنظمة ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب والتي أنشأها الفلسطيني  كمال نعواش !!!!!!!!!!!

و المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديمقراطية وقد أسسه زهدي جاسر.. وغيرهم مئات من المنظمات في الداخل والخارج ناهيكم عن عشرات الآلاف من الجواسيس الذين ينتشرون في الوزارات والمصالح والمؤسسات والمصانع والصحف والنقابات والأحزاب !!!!!!!!
 

 

**** سندرك ساعتها لماذا تنقل الولايات المتحدة باسم تنظيم القاعدة القول بنقل المعارك إلى خارج أمريكا والعراق وأفغانستان ثم تقوم بضرب الفنادق هنا وهناك وضرب الأماكن الحيوية والسياحية في المدن العربية!!! وكثيرا ما تعلن للحكومات أو تحذر رعاياها بأن هناك عمليات أو معلومات بضرب المدن ثم تقوم هي بالعمليات الإرهابية ‍‍‍‍!!!!

 

**** سندرك ساعتها مهمة لجنة ميلتس التي لا تختلف كثيرا عن لجان تفتيش وكالة الطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة ((( الأمريكية ))) التي تحولت إلى كاتب عدل أو شهر عقاري لاستصدار القرارات  عن أسلحة الوهم والدمار الشامل في العراق التي كانت مهامها التجسس على كل شبر في أرض العراق بعد أن رسم لهم الخريطة سليل المؤسس الماسوني أحمد الجلبي .

وحقيقة رفض لجنة اليهودي الصهيوني  الألماني ((((الذي أتوقع أن يحصل على منصب كبير في الأمم المتحدة عن قريب))))   ديتليف ميلتس !!!!!!!!!!!!

دعوة اللجنة القضائية السورية الخاصة لزيارة دمشق ووضع مذكرة تفاهم لتحديد آليات التعاون.

وكذلك رفض عرض سوريا بأن يتم التحقيق مع المسئولين الأمنيين السوريين في مقر الجامعة العربية في القاهرة أو  في أرض سورية ترفع علم الأمم المتحدة وكذلك إصرار لجنة الصهيوني ميلتس الذي يفهم دوره المملى عليه جيدا من الولايات المتحدة الأمريكية (( قبل أن يتم إغتيال الحريري !!!!!!!)) على أن تكون المحاكمة في لبنان من أجل التحفظ على المتهمين ولتضرب سوريا رأسها في الحيط بتعبيرنا ولسنا في حاجة إلى الحديث عن الدور اللبناني الجديد بعد مغازلة الشريكة !!!!!!! فرنسا والذي يطول شرحه يا سادة ...

 

** من مغازلة الشارع اللبناني

** إلى تدعيم العلاقات الفرنسية مع سدة الحكم في لبنان

** إلى إستقبال وليد جنبلاط بما يتجاوز البرتوكول الفرنسي

** إلى احتضان الجنرال العميل ميشيل عون وقائمة المعارضين العملاء

** إلى مؤتمر الفرانكوفونية في لبنان

** إلى إغداق الأوسمة والجوائز المعنوية

** إلى تشجيع التأثير العلمي والإرسالي!!!

** إلى إستصدار القرار 1559 من مجلس الأمن

** هذا بجانب سلوك السفير الفرنسي (برنار إيميه )الذي يشبه المندوب السامي الفرنسي الجنرال غورو الذي زار قبر صلاح الدين الأيوبي في عشرينات القرن الماضي قائلا :

ها نحن عدنا يا صلاح الدين فانهض وتصد لنا   

 

****  سندرك ساعتها الرغبة الملحة من الصهيوأمريكية في نزع أسلحة حزب الله في لبنان ودعم قبائل الجنجويد في غرب السودان ودارفور ومليشيا جنوب السودان المسلحة وكيف تقوم أمريكا بدور البلطجي في العالم كله تمنح من تشاء الحكم وتمنعه عمن تشاء تحدثنا عن حقوق الإنسان وهي أول من يدعو (((((لفسوق الإنسان))))

 وقد رأينا رئيس القوات الأمريكية في العراق يصرح بأن إبادة الآلاف من العراقيين لا يعادل مقتل جندي أمريكي واحد.

لذلك فهم يستخدمون كل وسائل الإبادة والقهر والذل وقد رأيت برنامج يوضح كيف كانت تستخدم القوات الأمريكية للفوسفور الأبيض واليورانيوم المخضب والنبالم والقنابل الإنشطارية  ضد العراقيين في الفلوجه والقائم وغيرهما إنها تمثل البشاعة في أقذر صورها وأحقرها !!!!!!!!!!!!!

 

إنه

بعد احتلال أفغانستان والعراق من قبل القوات الأمريكية وبعض الحكومات المتأمركة  المتحالفة معها

 لم تستطع هذه الحكومات  مع سيدتها تثبيت أقدام قواتها، وجوبهت بأعمال مقاومة عسكرية ومدنية واضحة، وكانت تُمَنِي شعوبها بأنها ستُسْتَقبل بالورود والرياحين.

لذلك

تعمل وسائل الدعاية الأمريكية خصوصاً والغربية عموماً على ضرب مفهوم المقاومة وذلك عبر ما يلي:

 

***  وصف المقاومة بالإرهاب.

 

إن إطلاق هذا الوصف على المقاومة ضد الاحتلال لا ينطلي على الناس لذلك تعمد قوات الاحتلال إما إلى القيام بأعمال قتل شنيعة ونسبتها إلى المقاومة وإما بتأسيس وتمويل وتسهيل عمل جماعات موتورة ومتعصبة ضد فئات معينة من أبناء المجتمع، من أجل بث الفتنة وصرف الأنظار عن المواجهة الحقيقية مع العدو المحتل.

أنهم يسعون لضرب المقاومة وروح الجهاد بقولهم :

 

<  يجب علينا  زعزعة العقائد أو القيم لدى الآخرين، إنما يكون بهدف إحلال عقائدهم وقيمهم مكان العقائد والقيم التي يجري العمل على زعزعتها توصلاً إلى القضاء عليها، حتى يستسلم المستهدفون بعد أن تكون عقائدهم وقيمهم قد دمرت في داخلهم بسبب فقدان احترامها لديهم وإذا سقطت هذه الأبعاد الأخلاقية والعقلية والاعتقادية، كان البعد الجسدي مجرد هيكل حيواني لا يختلف عن بقية المخلوقات الحيّة وغير العاقلة في شي‏ء وفي هذه الحالة لا يمكن للإنسان أن يقدم على التضحية بكيانه الجسدي إلى حد الموت في مقابل الحفاظ على كيانه الأخلاقي أو الاعتقادي، بل لعل هذا هو المبدأ المستخدم من قبل البشر لتسويغ الحروب التي تلتهم على مدار الأيام ملايين البشر، وتسبب الماسي والويلات. والبشر في معظمهم مستسلمون لهذا القدر ويقبلون عليه بطيبة  >؟

 

*** نشر مقولة أن المقاومة تجلب الدمار

 

وقد اعتمدت هذه المقولة من أجل مواجهة المقاومة الإسلامية في لبنان حيث تنبري بين الحين والآخر أصوات تزعم أن مقاومة احتلال إسرائيل لأراضٍ لبنانية سوف يدفع إسرائيل للرد بقوة مدمرة، وهم يدعون إلى تحرير الأرض بالوسائل الدبلوماسية، وهذه الدعوة متبنّاة بقوة من قبل بعض الجهات أيضاً في العراق.

***  التخويف من سلاح المقاومة داخلياً

وهذا ما يعمل على إشاعته كما هو حاصل في فلسطين وفي لبنان؛ ففي فلسطين يكثر الحديث عن ضرورة نزع سلاح حماس والجهاد خشية حصول صدام بين السلطة الفلسطينية وبين أتباع هاتين المنظمتين المقاومتين للاحتلال الصهيوني.

أما في لبنان فالتحذير أو التخويف من سلاح المقاومة يستند إلى ذريعة طائفية أو مذهبية، ولكن الدافع الحقيقي وراء إطلاقه هو بذر الخلاف بين اللبنانيين، وشق وحدة الصف التي حضنت المقاومة من أجل إراحة الكيان الصهيوني، وضرب مفهوم المقاومة عبر تحويله إلى قرين للفتنة.

((لاحظوا يا سادة دور اللادينيين العرب والذين يمثلون الصفوف الخلفية للأعداء في محاربة مفهوم الجهاد في الإسلام وكذلك محاولتهم الربط بين المقاومة والإرهاب مع إصرارهم على موافقة الإتهام الصهيوأمريكي للإسلام بالإرهاب دون دليل أو محاكمة!!!!!!!!!!!))

ويحذر  ليندون لاروش الديمقراطي الذي يرأس لجنة لاروش للعمل السياسي  من الافتراض الخاطئ حول ماهية أهداف المحافظين الجدد وبوش وتشيني والقوى التي تقف خلفهم. ويقول موضحا:

"إن هدفهم هو ليس إخضاع مناطق معينة سياسيا كمستعمرات، بل إزالة جميع المعوقات التي تقف في طريق النهب الحر للكوكب ككل.

(( لا حظوا يا سادتي الكرام النهب الحروالعراق هي أول الخطى بما تمتلكه من بترول مجاني وسوريا هي حجر عثرة أمام إعادة مد أنابيب البترول إليها  هذا بجانب السوق المفتوح والقلب المقهور المفتوح والهزيمة للأيدلوجية الإسلامية والمرتكز الصهيوأمريكي لمنع أي نشاط قومي أو عقائدي يفكر في الإستقلال في المنطقة!!!!!!!))

ويستمر ليندون لاروش قائلا :

إن نيتهم هي ليست فتح أراضي جديدة، بل تحقيق إزالة كل بقايا السيادة القومية وتقليص عدد سكان العالم من البشر إلى أقل من مليار نسمة…!!!!!!

 فهدفهم في أفغانستان والعراق على سبيل المثال هو ليس السيطرة على هذين البلدين  بل إزالة أمم قومية عن طريق إطلاق قوى الفوضى والدمار.

((لاحظوا أيها السادة ما يحدث في العراق من إثارة نعرات طائفية لم تكن موجودة في العهود السابقة فهذا سني وهذا شيعي وهذا علوي وهذا رافضي وهذا مجوسي وهذا كردي بجانب ما يحدث من قتل للمدنيين بطريقة بشعة ومروعة في الطرق العامة وأماكن التجمعات والإحتفالات ليلصقوا هذه الأفعال زورا وبهتانا بالمقاومة العراقية الشريفة !!!!!!))

 ويستكمل لاروش:

هكذا سيكون من قبيل خداع النفس بشكل كبير اعتبار فشل العمليات العسكرية في العراق كفشل لنية إدارة بوش. فنيتها هي التدمير الذاتي لآخر بقايا سيادة الدولة القومية، وهذا ما يحققون فيه نجاحات كبيرة في الوقت الراهن."

تأملوا يا قراء كيف يشير لاروش منذ سنين طويلة إلى الفكرة الأمريكية  بتحويل مناطق واسعة من العالم الغنية بالثروات الطبيعية إلى مناطق غير مأهولة!!!!!!!!!!!!!

 (( هؤلاء الأمريكان الذين كانوا يتأسفون يا حرام !!!! لموت طائر في بقعة الزيت في مياه الخليج))

 وفكرة الإبادة

هي فكرة تم تكريسها باعتبارها سياسة أمن قومي أمريكية من قبل مستشار الأمن القومي السابق الصهيوني "هنري كيسنجر" في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.

 وقدم كيسنجر دراسة تم اعتمادها عام 1974 م من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان "مذكرة الأمن القومي 200"

ومن أهم افتراضاتها وتوصياتها

*************هي أن النمو السكاني خاصة في دول العالم الثالث يعتبر تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين   لأن تزايد أعداد السكان في تلك البلاد سيؤدي إلى استهلاك الثروات المعدنية !!!! هناك من قبل تلك الشعوب إما عن طريق التطور التكنولوجي هناك أو بسبب الحاجة إلى إعالة الأعداد المتزايدة من السكان.

وتفترض تلك الدراسة أن هذا الأمر يعتبر تهديدا للأمن القومي الأمريكي وحليفاتها من الدول الصناعية التي تعتمد في بقائها وتطورها مستقبلا على تلك الموارد المعدنية في تلك البلدان من العالم الثالث. وذكرت تلك المذكرة مجموعة من البلدان الأفريقية والآسيوية من بينها مصر التي أوصت بتحديد النسل فيها******************.

 

 (( تأملوا كيف يحسبون الحسابات ويعدون علينا الخطوات فصاروا يحسبون على شعوبنا طعامها وقوت يومها ويحزنون على الخير الذي سينهبوه والرزق الذي سيسرقوه فهل وجدت أحقر من ذلك ولا أقذر من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟))

ويحذر لاروش في إحدى دراساته الاستراتيجية بوجود تحركات مريبة على هذه الجبهة تشمل مساومات ومفاوضات بين أربع قوى عالمية هي الولايات المتحدة وأوربا وروسيا والصين حول هذا الأمر

( سايكس بيكو القرن الواحد والعشرين)

 حيث يقول:

"إن ما يجري في اللحظة الراهنة، وفق ما ذكرته مصادر مختلفة، هو وجود نظام رباعي للمساومات حول السيطرة على الموارد الأولية الأساسية في العالم بين الولايات المتحدة وأوربا الغربية والوسطى وروسيا والصين.

 تتعلق المساومات بالمواد الخام (المعدنية وبضمنها النفط) في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وشمال آسيا وجنوب غرب آسيا (الشرق الأوسط). كما يبرز تكتل أوربي روسي، ودور صيني بالإضافة إلى جناح أمريكي."

ولإعطاء صورة واضحة عن نوايا ومخططات المحافظين الجدد نشرت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو التقرير أدناه لمناقشة "الحرب العالمية الرابعة"

وحضره وتحدث فيه أبرز منظري المحافظين الجدد وأكثرهم نفوذا داخل الإدارة الأمريكية وفي مراكز صنع السياسة في واشنطن.

كتبت التقرير ميشيل ستاينبيرج تحت عنوان:

 (الحرب العالمية الرابعة:لماذا نحارب، من نحارب،وكيف نحارب ؟)عقد الاجتماع برعاية إحدى أكثر الجماعات الصليبية المحافظة الجديدة تطرفا وهي "لجنة الخطر الداهم" 

(هذه هي نفس المنظمة التي كانت ناشطة أثناء الحرب الباردة والتي طالبت بقصف كوريا الشمالية بالقنابل الذرية في عام 1949) ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات

كلا المنظمتان أعلنتا من قبل أن "الإسلام" هو العدو العالمي الجديد الذي يجب أن تتم هزيمته من خلال ما يسمونه الحرب العالمية الرابعة التي بدأت وتجري الآن حسب وجهة نظرهم.

المسألة التي تم عرضها في الاجتماع هي أنه إلى أن يتم القضاء على جميع "الدول الراعية للإرهاب" إما عن طريق الحروب أو الانقلابات أو الأشكال الأخرى من تغيير الأنظمة، فإن الولايات المتحدة ستكون في حرب أبدية، وأهم شيء سيكون "الإرادة لخوض القتال". في خطابات عديدة سابقة وصف كل من جيمس وولزي الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لفترة قصيرة وأليوت كوهين، وصفا هذه الحرب بوصف "حرب المائة عام".

كان المتحدث الرئيسي في اجتماع  "لجنة الخطر الداهم" هو نورمان بودهوريتز (الشيوعي السابق الذي انقلب إلى محارب إمبريالي مثل كل الشيوعيين الذين أداروا ظهورهم فور سقوط الشيوعية تجاه الإمبريالية الأمريكية التي كم أزعجونا بمهاجمتها فباعوا مبادئهم وتحالفوا مع الأعداء والشيطان الأمريكي للوقوف أمام الإسلام !!!!!!! )

و نورمان بودهوريتز  مؤسس مجموعة المحافظين الجدد. ويشغل صهر بودهوريتز وهو إليوت أبرامز منصب مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط في إدارة بوش.

 تعليقات وولفويتز في الاجتماع أبقيت سرية من قبل وزارة الدفاع، لكن وجوده هناك كانت إشارة على أن المحافظين الجدد ليسوا فقط غير آبهين بالورطة الكبيرة في العراق، بل أنهم أيضا لا يزالون مسيطرين على إدارة بوش

من هم أعضاء "لجنة الخطر الداهم

جورج شولتز الذراع والأداة للمؤسسات المالية والمصرفية في وول ستريت التي وضع جورج بوش الابن بين أيدي مجموعة "الفولكانز"   التي يقودها بول وولفويتز ورفيقه ريتشارد بيرل الذي تم تدريبه  على يد   ليو شتراوس.

 وبالرغم من أن تقارير وسائل الإعلام الشعبية تحاول رسم صورة لكوندوليزا رايس (مستشارة الأمن القومي) باعتبارها العنصر الفاعل الأساسي لمجموعة الفولكانز، إلا أنها كانت ولا تزال موجودة في الصورة لتدرب وتلقن الرئيس بوش على حفظ السطور التي ينبغي عليه أن يقولها أمام الجمهور ووسائل الإعلام.

لقد كانت تلك العملية التي وضعها شولتز وانطلقت تحت إشرافه التي تم من خلالها التخطيط لغزو العراق والتخطيط لانقلابات ضد سوريا وإيران وفي النهاية المملكة العربية السعودية ومصر.

من المعروف أن صياغة جزء كبير من كابوس الشرق الأوسط الحالي

 كانت قد تمت منذ منتصف التسعينات وتم تقديم ذلك من قبل بيرل

كمقترح سياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المتطرف (((((بنيامين نتنياهو)))))))في عام 1996 عن طريق "معهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية المتقدمة" في واشنطن والقدس.

(((( وهذا المعهد  يعد دانيال بايبس أحد رجالاته والذي له علاقات متينه ويجند عناصر وعملاء عرب كصبحي منصور  والفلسطيني  كمال نعواش وزهدي جاسر وغيرهم ))))

لكن لم يكن بمقدور نتنياهو تطبيق تلك الأجندة لأنه لم يحصل على دعم من الرئيس بيل كلنتون الذي كانت له توجهات سلمية آنذاك. تضمنت تلك الخطة حربا ضد العراق باستخدام رجل المحافظين الجدد سيئ الصيت أحمد الجلبي وزمرته في المؤتمر الوطني العراقي. حاول وولفويتز الترويج لتلك الفكرة لكلنتون، لكن كلنتون رفضها دون تردد. قبل ذلك، في عام 1991 فشل وولفويتز، الذي كان يعمل مع وزير الدفاع تشيني، في إقناع الرئيس بوش الأب للزحف إلى بغداد للإطاحة بصدام حسين واعتقاله.

هذه الخطة كانت بحاجة إلى مغفل مثل الرئيس جورج بوش الابن يتم غسل دماغه من قبل الخبراء الشتراوسيين بيرل وولفويتز، لكي يتم تبني ذات الخطة لحرب العراق التي رفضتها بحكمة إدارتان سابقتان.

انضم إلى بيرل في حفلة جمع الشمل تحت سقف "لجنة الخطر الداهم" للمتآمرين الشتراوسيين كل من وولزي وكوهين وكلاهما عضوان في "مجلس سياسيات الدفاع" سيئ الصيت في البنتاجون الذي خدم المحافظين الجدد باعتباره قاعدة انطلاق لعمليات بيرل منذ عام 2001 م إلى استقالته في فبراير 2004م .

لم يقم مجلس سياسات الدفاع فقط بتقديم أرضية لاستضافة رجل المحافظين الجدد الجلبي لتقديم الأكاذيب حول أسلحة الدمار الشامل في العراق التي أصبحت كتابا مقدسا لبوش وتشيني، بل وأيضا تم فيه وضع الخطط لضرب سوريا وإيران مباشرة بعد سقوط بغداد.

تم إجبار بيرل في الآخر على الاستقالة من مجلس سياسات الدفاع تحت وابل من الفضائح، وتم وقف المسير إلى دمشق وطهران.

لكن مع ذلك

 كانت إيران الهدف الرئيسي في اجتماع لجنة الخطر الداهم ، حيث كان المحافظون الجدد يرددون صدى الأصوات المهددة الصادرة من حكومة أريل شارون الإسرائيلية التي تدعو إلى منع إيران من تطوير قنبلة نووية. المحاربون في "لجنة الخطر الداهم" يطالبون واشنطن بتبني عمليات سرية على أقل تقدير للإطاحة بما تسميهم "زعماء الإرهاب" في طهران كجزء من حرب عالمية رابعة أوسع والتي بدورها ستكون جزءا من سياسية "عصر الظلام الجديد" عن طريق "صراع الحضارات". بعض المحافظين الجدد وصلوا إلى حد التذمر من بوش بقولهم أنه لو كان جادا فعلا في "الحرب على الإرهاب" لكان عليه الانقضاض على إيران مباشرة بعد أفغانستان بدلا من العراق.

ولقد استمع الحاضرون في الاجتماع إلى كلمة من

 (((((((((فريد الغادري (رئيس ما يسمى حزب الإصلاح السوري) الذي يحلم بأن يصبح "أحمد الجلبي السوري"، حيث يروج "لقانون تحرير سوريا"   الذي سيلزم الحكومة الأمريكية بعملية "تغيير النظام" في دمشق. في اجتماع سابق "للجنة الخطر الداهم" ترجى الغادري إدارة بوش بشكل عاجل أن تهاجم سوريا بعملية غزو عسكري.)))))))))

تضمنت قائمة المتحدثين الرئيسيين في الإجتماع   كل من:

جيمس وولزي الذي تحدث حول "طبيعة العدو"

نورمان بودهوريتز الذي تحدث حول "كيف نفهم الحرب العالمية الرابعة"

إليوت كوهين وتحدث عن "القيادة في عصر الإرهاب"

جون فونتي من معهد هادسون وتحدث عن "حلفاء الولايات المتحدة غير الموثوقين"

راشيل إرينفيلدت عضو لجنة الخطر الداهم ومؤلفة كتاب  "تمويل الشر

وفي سياق الحملة من أجل إسقاط المفاهيم والقيم التي كانت المستند في كل المواقف السابقة والمواجهات سواء مع إسرائيل أو الغرب، تأتي الدعوة إلى ترسيخ الانقسام المذهبي عبر التركيز على تصنيف المسلمين على الأساس المذهبي إلى سُنّة وشيعة، ففي كل بلد فيه تنوع مذهبي تطرح المذهبية كمادة خلاف على حساب الانتماء إلى الإسلام، لذلك نستطيع أن نعتبر أن تعميق الشرخ المذهبي واحد من أهم أهداف الحملة الغربية على القيم الإسلامية ولا تقل أهمية عندهم العمل على إيجاد انقسامات من منطلقات أخرى كالانقسام على أسس عرقية كما هو حاصل في العراق بين عرب وأكراد وتركمان

 أو كما هو الحال في أفغانستان حيث ينقسم المجتمع إلى عدة أعراق

منها الطاجيك والأوزبك والهزار والباشتون..

وفي تركيا حيث توجد أقلية

كردية وأقلية علوية.

وفي مصر

حيث التركيز على إثارة النعرة القبطية

حيث يحلو لأقباط المهجر أن ينعتون

وفي المغرب العربي حيث إثارة النعرة الأمازيغية البربرية

وفي السودان الأفريقية

وفي النهاية نحن مستهدفون بديننا بالدرجة الأولى 

 

يقول أيوجين روستو

(رئيس قسم التخطيط فى وزارة الخارجية الأمريكية ، ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الأوسط حتى سنة 1967م):

 يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية

(( لا وأنت الصادق والهجمة الصليبية فالمسيح براء منكم ومن أفعالكم)).

ويستطرد قائلاً:

 لقد كان الصراع محتدما ما بين المسيحية والإسلام من القرون الوسطى ، وهو مستمر حتى هذه اللحظة بصورة مختلفة. ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب وخضع التراث الإسلامى للتراث المسيحى.

ويتابع قائلاً:

 إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هى جزء مكمل للعالم الغربي، فلسفته ، وعقيدته ، ونظامه ، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقى الإسلامى ، بفلسفته وعقيدته المتمثلة فى الدين الإسلامى ، ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف المعادى للإسلام وإلى جانب العالم الغربى والدولة الصهيونية ، لأنها إن فعلت عكس ذلك فإنها تتنكر لغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها.

هذا ما قاله روستو.

إن الهدف الأعلى من استعمارهم للشرق الأوسط ومساندت الكيان الصهيونى   هو إذن تدمير الحضارة الإسلامية ، وأن قيام دولة إسرائيل هو جزء من هذا المخطط. وليس ذلك إلا استمراراً للحروب الصليبية!!

أيها السادة :

إن تكثيف حالات الانقسام يهدف على المدى البعيد إلى ضرب مفهوم وحدة الأمة توصلاً إلى إلغاء وجودها بالمعنى السياسي للأمة، هذا المعنى الذي يعد أحد أهم الثوابت العقيدية في الإسلام.

الغاية التي نحن بصدد الحديث عنها ليست حديثة، ولم تكن مجهولة عند السابقين، لقد شهد عهد الإسلام الأول مساعٍ كثيرة للوصول إليها، إنها محاولة إضلال الناس، أي جعلهم في حالة ضياع، ولقد ذكر ذلك القرآن الكريم، قال تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرمي به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً * ولولا فضل اللَّه عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك، وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شي‏ء، وأنزل اللَّه عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل اللَّه عليك عظيماً) (النساء: 112 - 113).

والإضلال لا يكون مقتصراً على الناحية العقائدية فقط، وإنما يتناول أيضاً النواحي السياسية والاجتماعية والثقافية، وغيرها. والرد على محاولات الإضلال هذه وضرب القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية والسياسية التي هي عماد هذه الأمة، وقوام وجودها إنما هو في التمسك بها والإصرار عليها، ومهما تكن حجة الكاذب برّاقة إلا أنها لا تلبث أن تنكشف وتظهر الحقائق جليّة

 ولقد قال تعالى: «فاستمسك بالذي أوحي إليك، إنك على صراط مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون» (الزخرف: 43 - 44).

فالاستمساك بالقرآن الكريم وبهدي المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) هو الرد، وهو السلاح الذي نواجه به محاولات الاحتلال، ففي ذلك خلود الأمة وبقاء ذكرها وسوف نسأل إن نحن ضيعنا سلاحنا ولم نحسن استخدامه.

ولن تنتهي محاولات الإضلال طالما هناك صراع بين الحق والباطل، لأن أهل الباطل يعملون دائماً على كتمان الحقيقة قال تعالى:

 (ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلوكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون * يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات اللَّه وأنتم تشهدون * يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون)(آل عمران:69 - 71).

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة من أمريكا اللقيطة .

 

 مجدي إبراهيم محرم

magdymoharem@hotmail.com  
almaged@gawab.com
 الموقع الإلكتروني:
http://www.magdymoharem.net.tc

 

إلى صفحة مشاركات الزوار2