09/07/2006

 

إيضاح من حركة المقاومة الإسلامية  في العراق

 

 د. موسى الحسيني

في لقاء تم الاسبوع الماضي بين بعض قيادات احد فصائل الجبهة ، وممثلين عن المقاومة الاسلامية  ، وبعد حوار مطول ، ونقاش وتحليل للكثير من العمليات الارهابية التي حصلت ضد المدنيين في مدن كربلاء والنجف والحلة والكاظمية وبلد وغيرها ،  ونُسبت للمقاومة الاسلامية .

اكد ممثلي المقاومة الاسلامية ، وحملونا مسؤولية نقل مايلي من خلال صحيفتنا :

1 : ان المقاومة الاسلامية بريئة براءة الذئب من ابن يعقوب من كل ما نسب لها من عمليات ارهابية ضد المدنيين، وهي تستنكر مثل هذه العمليات الارهابية التي خطط لها ونفذها عملاء الموساد والصهيونية ، والسي ، اي ، ايه ، وبمعرفة وعلم الكثير من  اعضاء وعناصر مايسمى بالحكومات العراقية التي موضعها في مكانها التي هي فيه ، اسيادهم في سلطة الاحتلال ، بريمر والسفراء الاميركان من بعده .

 

2:  ليس للمقاومة الاسلامية اية توجهات مذهبية ضد اخوانهم من ابناء الطوائف الاسلامية وان اختلفوا معهم في المذهب . وهي لا تخفي عدائها للمسلم الشيعي الذي يسقط في براثن الخيانة بنفس القوة والاتجاه  حيال المسلم السني  الذي يتعاون مع الاحتلال ، ويروج لسياساته . فالموقف غير محكوم بخلاف طائفي ، ولكن بخروج مسلمين على الشريعة .

 

3 : ان دراسة الكثير من هذه العمليات ، تؤكد انها تمت عن طريق زرع عبوات متفجرة تفجر عن بعد ، ويعلن عنها بانها عمليات انتحارية ليضفوا علي نسبتها للمقاومة ، شيئاً من المصداقية .

 

4 : لاتنكر الفصائل الاسلامية مسؤوليتها عن مهاجمة قوات المرتزقة ممن يسمونها بالشرطة العراقية وقوات المرتزقة التي يسمونها الجيش . اضافة لمخبز في الكاظمية ، الذي اكتشفنا بالدليل القاطع انه مركزا للمخابرات الايرانية . وانهم يدسون السموم في الخبز الذي يقدمونه من اجل اشاعة حالات العقم بين العراقيين .

واية عملية اخرى ضد المدنيين فان المقاومة الاسلامية براء منها .

 

5 : ان الاخ الشيخ  ابو مصعب الزرقاوي ، مجاهد نعتز به بين صفوف الحركة الاسلامية ، لكنه لم يتبؤا يوما اي دور قيادي في تنظيماتنا في العراق ، يمكن ان تسمح له بالقيام بمثل هذه العمليات دون اخذ راينا . هو مجاهد مخلص لدينه ، ملتزم بتعاليم قيادته وامرائه ، ولايمتلك ضمن حدود مهماته التنظيمية اية قدرة لتنفيذ هكذا عمليات ، وهو برئ منها . الا ان استخدام اسمه بهذه الطريقة ونسبت هذه العمليات الارهابية له ليست الا لعبة من لعبات السي . اي . ايه ، لجهلها بقيادتنا  . وقد قمنا باخراجه من العراق منذ زمن طويل حفاظا عليه . ولم يكن موجود في العراق عند الاعلان عن الكثير من عملياتهم الارهابية التي ينسبوها له.

 

6 : نحن مجاهدين ورسالتنا هي الدفاع عن ارض وعرض ، واموال ، وارواح المسلمين . نحن نقاتل دفاعا عنهم لمنع القتل العشوائي الذي تنفذه قوات الاحتلال وشياطينها . وسنظل ندافع عنهم بما يمليه علينا ديننا وشريعتنا .

 

تنقل جريدة صوت الحق ، هذه الرسالة كما بُلغت بها من قبل قيادات المجاهدين الاسلاميين ، بدون زيادة ولانقصان ، وان بتعابير مختلفة. وهكذا تتكشف كل يوم حقيقة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال وموظفيها المحليين . وتماديهم بقتل ابناء شعبنا وتدمير مدننا ، ونهب ثرواتنا .

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار