|
غلاف الكتاب
المحتويات
كتاب أشعار وحكم في كتابات صدام إعداد وتقديم النهى*
بسم الله الرحمن الرحيم
إهداء خاص إلى المقاومة العراقية البطلة[1]
إلى من تتجسد فيهم آمال الأمة المنكوبة بقياداتها وبنفسها تلك التي قبلت الدنية في دينها وثوابتها ، إلى بشائر الخير وطلائع النصر إلى أبناء العراق وأمة العرب والإسلام الحقيقيين أبطال المقاومة العراقية الرجال ، الرجال وإلى أسرانا المجاهدين وأسرهم وأسر الشهداء أقدم هذا الجهد المتواضع كمشاركة من موقع النهى* في ذكرى زفاف الشهيد إلى الفردوس الأعلى بإذن الله متمثلاً في محاولة جمع كل ما تمكنت من الوقوف عليه من حِكَم وأشعار الشاهد الشهيد أو كما يصف بعضها أحيانا بالنثر الموزون أو المقفى ،وهذه تسمية خاصة به هو أول من أطلقها رحمه الله ورضي عنه . تم جمعها من الروايات التي كتبها وهي زبيبة والملك والقلعة الحصينة رجال ومدينة واخرج منها يا ملعون، حيث تم تقديمها حسب تسلسل ورودها في تلك الروايات . كما تم إفراد فصل خاص لأشعاره التي قالها رحمه الله في مناسبات مختلفة والتي كان لابد من وضعها بين يدي المجاهدين والمواطنين لأنها موجهة لهم من قائد ندر أن يوجد له مثيل ، ولتكون نبراساً ودليلا مرشدا.
وفقنا الله جميعاُ إلى الحق وثبتنا للعمل به ويا محلا النصر بعون الله.
***
الفصل الأول[2] قصائد قيلت في مناسبات مختلفة هذه مجموعة من القصائد والأبيات الشعرية التي قالها الرئيس في مناسبات مختلفة بعد الغزو وأثناء الأسر
أولاً: قصيدة في المحامي خليل الدليمي[3]
***
*** بسم الله الرحمن الرحيم – أخي حميد وصلتني رسالتك الغرّاء وسررنا بها أدام الله على الصادقين صدقهم وأخزى أعداء الوطن والأمة .. فإليك هذه القصيدة القصيرة تعليقاً على رسالتك وما تضمّنته من أبيات عميقة الدلالة والإنصاف في الشعر الشعبي .... *** حمّدت في ذي ومثلها في الأُخرى *** جَاءتْ بلسانك . معّبرةً .. ومصبّره
أدمعْتَ عيوناً ليس ضعفاً
وإنما *** تجاوباً عن صدق
عواطفها وممطره
تصفي
. ونلذُّ
... بصافيه غدقاً *** أو
يشاء الله.. نشربها.
في .الآخرة - توقيع - صدام حسين 30 / 11 / 2006 ***
ثالثاً : أطلق عنانها[5]
***
وسهامٌ ندمي عيون العدى
يا سامعي
بلغ إذا بلّغت صادقةً
في موقف العز النفوس تطيب
وتعسا أخرى ما الفت معاليها
نهازون للفرص ليس اقتحاميون فيها
زجوا نفوس غائبة في بحرنا
وها قد
كشفنا للذئاب صدورنا
نلاوي العاليات ونلويها بإذنه
يخزيهم الباري وينصرنا بها و
نراها خضراء وإن هي هببت
تسابقت خيولنا وخيول العدا
أطلق عنانها تصهل
بها خبباً
أيا شعباً ما خابت أمالك فينا
وجيشا ما انثنت عن العدا بنا
من أجلكم وامتنا روحي فدائاً
وإذ
نقدم ليس لنا التواءً
أي منكم كأنه من دمائي
***
رابعاً :
نعي الشهيد المحامي خميس العبيدي رحمه الله
أبيات
شعرية قالها الرئيس صدام حسين في نعي المحامي الشهيد
خميس العبيدي
***
نعتك
روحي يا خميسا يتقحم فلا ندم لا ينفع بها ندم..
***
خامساً : قصيدة مهداة من الشاهد الشهيد إلى الكاتبة بثينة الناصري[6] ***
ناصـــــــــريّةٌ منـّا ومنـّا الناصــــــرُ
نربحُ الحـــــــــــقٍٍٍِ والحقيقةُ بصدقنا
عبرناها أمواجٌ من الســّــــــمْ حولنا
وأخــــــــــرى تنتظرُ إيذانٌ من ربّها
أيا بثينة أنت ومن هـو مثلك صوتنا
ولنا وعـــــــــــــــــودٌ نستبشرُ فيها 18/9/2006 ***
سادساً : عيدنا النصر لــو جاء مجيدُ[7] قصيدة مهداة من الشاهد الشهيد صدّام حسين إلى الماجدة العراقية (شاهدة الدفاعْ) ***
***
سابعاً :
قصيدة نظمها الرئيس القائد صـدام حسـين
فليس تحني قمم الأطوادِ عواصِفـُها
*** في أول يوم من الحرب على العراق ***
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
واعدد لها علما في كل سارية
***
تاسعاً: أبيات شعرية للقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة صدام حسين وهو يبشر بالنصر القريب بإذن الله في 11\12\2006
*** هل الهلال فأغمدنــا الحسـام ُ فولـى الألم تعـقبــه الحمـام ُ و ينتثر الورد فوق رؤوس تستــ حقه فينذهل إذ يرى ذاك الأنام ُ و تتعانق أحبة على غير موعد أو موعدٍ لمن أخره الزحـام ُ وآخرون نهــت بهم الرزايــا وصلوا تالياً والى القلب إمام ُ و تذرف دموع تخالط زغاريدها *** فتذهـب أيام إذ تقــدم أيام ُ فعلى الله صفونا بها متكلاً وأهلينا ورماحنا و الحســام ُ فتهدل الحمائم في زهوها نشوى قد حفظ النشامى في الفعل الزمام ُ ويحل السلام والأمن والرخى ويندحــر الجلـيب الحــرام ُ على ذا نتصورها وقد قربت فتسر أرواح فوق أجدافها حوام ُ فيهنئ الشهيد ُ الشهيد بإنجاز دماهم و يفرح بالنصر خاصها والعام ُ
***
عاشراً : قصيدة متضمنة في وصية الشهيد للشعب العراقي والعربي بعد حكم الإعدام الجائر[8] *** كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعزُ منْ يقدمُ فيها لا يُذالُ عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ ما كنّنا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
*** إحدى عشر : بيتين من الشعر خطهما الشاهد الشهيد في جلسة الاستراحة في المحكمة المهزلة المسماة قضية الدجيل *** اشمخ عزيزاً مهرك البارود وإن تعثر الزمان ً يعود عزمنا للدهر نيرانا ً مُخبأة أخدود في الوغى يتبعه أخدود
***
إثنا عشر : أبيات شعرية وجهها الشاهد الشهيد في المحكمة لأخيه برزان رحمه الله قاصداً بها قاضي الاحتلال رؤوف رشيد والمدعي العام جعفر الموسوي بسبب تصرفاتهما الرعناء
***
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها حتى و إن نبحت – عليها..... كلاب *** ثلاثة عشر : أبيات شعرية تحية لأهل الأنبار
اسم وأصلٌ ورايات
وأحــــــــزان......... ومعاني غرّى
وشـــــــــوق وعنوانٌ ***
الفصل الثاني
أبيات شعرية وحكم قالها أو استشهد بها الشهيد في رواياته على لسان أبطالها ***
أولاً : رواية زبيبة والملك :-
....... وبقى ذلك تقليدا سنويا في حياة الشعب يأتي الشعب في توقيت سنوي واحد يصادف السابع عشر من كانون الثاني ... من كل سنة ميلادية ليرجم الخاسئ الذليل ويرجم معه الغزاة والخونة ... وبعد أن يلعنهم يضع أكاليل الورد والغار ويترحم على زبيبة: شهيدة الشعب وملهمته في الحياة والممات.... هكذا هو الفارق بين الشهداء والأحياء ..والأحياء والأموات أو الأموات الجيف و بين المجاهدين والمناضلين وبين من يخون الله والوطن والشعب والأمة... وبين من يحرر شعبه ووطنه وأمته ..ومن يتخلى عن هذا أو يخون...
*** "إن القول المأثور( الشمعة تطرد الظلام مثلما يطرد الإيمان الشيطان) حكمة حصنت مواقفنا من قبل وجاء المؤتمر ليجعلها راية هداية لمن يهتدي وإشراقة شمس على مهبط كل ظلام .." *** ثانياً : رواية اخرج منها يا ملعون :- ***
1- ترديد الغجري على الربابة
أحوف من حبني مثل ما يحوف الذيب واجيب (اجلب) علم الصدك (الصدق) بلكي الجروح تطيب..
***
2-
وقال ايضا: الدرب ما كلف المجبل على حبابو سلام زين الوصف ريح الهوى جابو *** 3- هوسات :
لو هلهلتي وصوتك عالي.. وتحبني الناس من أفعالي .. إحنا لرمح وسيف العالي .. وكل خداع يجفل منا .. صفن يا لبيض شهود إلنا ..
*** 5- أبيات شعرية وردت في رواية" أخرج منها يا ملعون"
***
مشينا على هام الزمان المطاول ندوخه والمجد ليس بزائل حفرنا بأعلى الراسيات مناهلا ففاضت زلالا من مياه الجداول لنقري أضيافا إذا هي زمجرت ونحمي حماها من عدو وجاهل فنحن أباة الضيم مذ هي أشرقت وإن أثقلت فيها الغيوم بهاطل ونحن ولدنا للمعالي وشعبنا شقيقين يخشى جمعنا كل سافل كما زحل يزجي الثريا منورا كذلك يبقى مجدنا غير. آفل ترانا عيون الود بيضا فعالنا وسودا بعين الأرعن المتطاول لنا الحكمة الغراء من عهد آدم نصون لنا حقابها غير باطل كذاك أراد الله سبحانه لنا وقد خصنا فيها بقدرة فاعل
تأمل الأبيات وما تحويه من عزة بالنفس وإباء وشمم ودعوة إلى مكارم الأخلاق والسمو بالنفس عن الصغائر وعدم قبول الضيم .. كما يلاحظ تشديده على هذا الجانب في معظم كتاباته .. *** ثالثاً : رواية رجال ومدينة :-حكم وأشعار ***
1 -
"
إن
لم تغط بذرك ، نقرته الطيور ..وإن لم تحرس زرعك ، أكلته الدواب" *** 2 -
*** 3 - " إذا أردت لولدك أن يحفظ دارك وحماك ، فاسأل عن خاله ، وإذا أردته أن يواجه عدوك باقتدار، فدربه وهيئه ، وإذا أردته أن يكون كريما ، فأنبه عنك في الكرم ، قبل أن يكون له بيت ومال منفصلان عن بيتك ومالك ، وإذا أردت أن تجعل نفسه أبية شماء ، فعلمه أن يعطي لا أن يأخذ ، وعلمه على صعود العاليات ، لا الاختباء في جفر " .
*** 4 –
*** 5 – أهازيج في الزواج
***
6 – " من لا ينتبه ، وتكون لديه عصا ، طويلة تطمع فيه الكلاب ، وتعضه " نلاحظ هنا التأكيد على ضرورة امتلاك مقومات القوة مع الحذر والحيطة، وسنترك للقاريء الكريم متعة التأمل والاستنتاج بنفسه في ما تبقى .
*** 7 -
*** 8 - أعاين ممزوجا من الماء والسنا لتزهو من فوق الجراح نفوسنا حريق هو الحب الذي إن أردته وجربته صارت لك النار ديدنا وتلتهب النار التي من لهيبها تحول فيها قدرة المرء للونى إذا ما أتى مجدا يريد حياته ليسقي عطاشى أو ليروي من ضنى إذا ما دنا منك احترقت بناره وإنك إن أبعدته زادك العنا تخالط فيه مره مثل حلوه كما جاور الرمضاء در لمن دنا
***
9 - " كل يرى وفق ما بذر ، ويحصد على قدر همته ، ويجمع المحصول وفق ما اعتنى به "
*** 10 - " من يستعجل قطف العنب قبل نضوج ، يأكله حامضا حصرم "
***
11–
أبيات شعرية تردد أثناء طحن الحنطة أضحت دمانا فائرات في الوغى نفني العداة وعلقما نسقيها دارت رحانا طاحنات حنطة حينا ، ودوما للعدا نبقيها
***
12– وضوء إلى بغداد صوت ينافسه وصعب لمن يختار شيئا يعاكسه
*** 13– ليس المسمى بها من راح يشجيها وإنما روحه أن شح ساقيها أحاور النفس منها كلما هدأت والدمع يهطل من سفلى مآقيها أقاوم الضعف فيها كلما هزلت فتنتخي ذاتها حبا لباريها تسافر الروح مني في الفلاة فلا جبرا تعاود بل طوعا لحاديها ولا تقصر عنها كلما عصفت تهدي الدماء على قدر لمهديها تسمو وتسمو نقاء كلما خفقت وترتقي خببا فاضت معانيها زادت يدانا اشتباكا في حرارتها من فرط حب تدنينا وندنيها ليس العناق لها قد كان ضائرها بل كل ما كان بغيا صار يخزيها سحت دموعا وحتى أن أرجلنا حجلى تراءت وقد فاضت سواقيها
***
14- "عندما لا تفكر ، يصدأ دماغك ، وان لم تعتن بعينك ، هرشها القذا ، والزند الذي لا يقدح ، لا ترجو منه خيرا ، وعندما لا يهيأ ليلاوي ، يخذل صاحبه إذا اقتضى الأمر استخدامه في صراع ، ومن ينشد الشر يحصد نتائجه " *** 15– "عندما يقول مؤمن ويعمل بالباطل على حساب الحق ، فإنما يتخلى عن نفسه ودينه .."
*** 16 - دارت رحاها ودارت بعد أن همدت وننتضي بيضنا لو سف عاديها نواجه الهول فيها كلما عصفت نردي الأعادي إذا ما غار حاديها أهل المكارم في الحالين تعرفنا أن شح مال وان فاضت سواقيها نصول لا طرفنا يرتد عن خور لا العزم هان ولم تذرف مآقيها نهيم وجدا بها لو أنها صدقت سود العيون إذا ما در ساقيها ونخلص الود لا خوف ولا ملق
أهل الذمار إذا ما غاب مفتيها ***
17 - " من زادت رجاله ، وصلب عودهم ، أدب أعداءه ، وقد تزداد مشاكله " ***
18 - " من يكثر ماله ، يتعب قلبه ، ويطمع به الطامعون ، ومن لا يكون له مال ، قد تدنو نفسه على ما هو تافه ". *** 19 - وينجذب الخلان لؤلؤ والدرة ليودع كل عند صاحبه سره يهيمان من فرط الصبابة والجوى بعيدان عما في الطريق من العثرة وقد يجمع الخلان عسر يصيبهم ويبعدهم لو صار عندهم يسره هوى عاصف لو شاع في الناس سره لأنضج فيهم حكمة تشبه البذرة ويرديهما لو صار في كل واحد خيال على ما يشتهي مطلقا أمره ويعبث لا يدري سوي ذكر حاله ولا يرعوي إن ذاق من دنف جمره وامنع سور للحياة من الردى هو النفس لا تنفك طائعة حرة
*** 20 - صبور إذا ما السر في صدره ضمه كذلك الذي في قلبه يكتم الغمة وذاك الذي يخفي عن الناس جرحه ويحسن من لف الضماد وقد ضمه يقلى على نار تشبب في الحشى ويخفي لهيبا حارقا حره دمه يطرز مجدا كل يوم فضيلة يعز بما قد شاءه الأرض والنسمة يزيح به كربا وفي كل شدة كما قد أنار الضوء في دربه العتمة ويمنح دفقا صافيا كلما ندى ويحيي به لو شاء من فوره الرمة هو الله يغنينا عن الأهل كلهم عن الأم والأولاد والخال والعمة ومهما يكن من لا يكون بمؤمن كما جاهل لا يعرف الفتح والضمة كذلك أنواع الرجال فمنهم أمين ومنهم لا تكون له ذمة
21 - "من لا يحفظ فرسه لحصان أصيل ، قد تلد له بغلا" *** 22 – أغاني شعبية
ما جوز من عشرتي ، لولا الزاغ[9] يشيب ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وإلا الرمل ينغزل ، وحتى البغال تجيب ( تنجب)
***
23 -
"من
لا يتحزم لابن آوى بحزام مهيأ لمواجهة الأسد ، قد يهزم أمام ذئب إذا
توهمه ابن آوى". *** 24 - "إذا كان لعدوك سيف طويل فأضعف خاصية سيفه بثبات جنانك ، واجعل عقلك يقدح حيث يثقل يديه سيفه ، وناور بالحركة وسرعة الوثوب ، اقترب منه قبل أن يهوي به عليك ، ليكون سيفك القصير قادرا على أن ينفد في إبطه ، وبذلك تلغي خاصية سيفه, وتتمكن منه ".
***
25 - " من لا يهتم إلا بحقوقه ، ويهمل رؤية ورعاية حقوق الآخرين ، يعيش وحده، ويموت وحده، ومثلما ينفرد لنفسه في ما يراه ، يترك وحده ليواجه الذئاب ،واللصوص، والعادين عليه ". ***
لو كنت تعلم كم عانيت من دهري وما أصبت من قر ومن حر فقد تحملته ما لا يطاق كما أصبت بعد ضناه المر باليسر لطار لبك هولاً واجفا وأنا لما يشب في عز الصبا شعري وجهان ما فارقت روحي الهوى أبدا جرح يئن ويعلو شأنه قدري
*** 27 – هموم الوطن
نسابق الريح ونطفي السعير بمهرنا والليل داج عسير ونهزم الأعداء مهما طغوا جميعهم صغيرهم والكبير نقهرهم في صبحهم والمسا نرديهم شيخهم والأمير إن قام يوماً قومنا أننا أهل رماح نحن فيهم عزيز نعدل المعوج في حكمنا ونرتضي الصادق فينا سمير نطارد الباغين أهل الخنا والله يحمينا الغني والفقير ما همنا الصوف لبسنا ولا كنا لبسنا بعد ذاك الحرير نلوي التي هاجها روعها ولا نشح مع ضيفنا والأسير *** 28 –
نسابق الريح أو نقهر الردى بمهر لنا لا يعرف الخوف أجردا ونطفي لظاها كلما اشتد وهجها ونبلغ في أقصى أعاليها المدى ونهزم من قد رام غدراً بشعبنا ونسمع من يجهل لنا حقنا الندا إذا الحرب ذرت قرنها تستفزنا فنحن أعاليها وفي الأسفل العدا
*** 29 – عشنا ولن نغلب دواما من هوى والخوف ما يلقى لدينا مركبا كل غلبنا وهو في عنوانه رعباً وأرعبنا لديه الركبا
***
30 – تناقض العث ُفي الأوصاف والنحل كل يقال له ما يحسن القول لا يرحم العث شيئاً قد يحيط به والنحل يصبح من أضداده النذل والعث مخربة في كل زاوية فيها يمر وفيها يقطع الحبل هذا بخيل شحيح كله ضرر والنحل تهفو إليه النفس والطل كذا عدواً لنا كالأرضة انتشرت ونحن في أرضنا يا سائلي نحل سبحان من خلق الأضداد مقتدراً في كل وقت له الإحسان والفضل *** 31 - تلاقح الغيم حتى أنجب المطر وابن أنهارنا الحبلى هو البحر واستفزت همة كانت مشتتة فكان من أمرنا في أمرها خبر نحن العراق ولدنا ها هنا وبه من أمة شاء أن يعلو بها القدر من خير من أخرجت للناس قاطبة يهابها البغي والطاغوت والكفر سبحانك الله قد باركت تربته أمواهه عذبة ، أبناؤه الدرر الرافدان وما أدراك شعبهما بداوة كثرة والأكثر الحضر خاب الظلام وفينا نوًر القمر والشمس بانت وولًى عامنا العسر راح التنائي فهذا عامنا النضر والجدب غاب وجاء الخير والمطر وأقبلت نحونا ليلى كسارية يحفها الطير والأنوار والسحر جاءت إلينا كما شاءت على عجل بالفجر يعبق من أر دانها الزهر الأرض تندى لنا في كل خطوتها يفوح مسك بها أو يورق الشجر ونحن ندى لها في غيرنا عدم جدباء لا ربعها ينمو ولا خضر وجندنا كلهم فخر ومكرمة لو يستقون سماء يهطل المطر ونحن رمح لها لو سار سائرها نحشم القوم إن قد جاءكم خطر فلا نجيب ولا ترجى شجاعته من خاف من هزبر أو مسه خور ولا يود الذي من لا عهود له ولا حبيب بس منه نتشر ولا أصيل ولا ترجى حميته من يجهل الجد أو يودي به الضرر وليس نجماً إذا مات الضياء به ولا كمًياً إذا ما هزَه الخطر أنا و أنًا وكل المكرمات لنا من مزننا هطل في أرضنا المطر
***
32- " عندما تترك جيفة حولك ، تكون أول من يشم رائحتها "
*** 33- ليس المسمى من به شجن وإنما الروح إذ شحت سواقيها أحاور النفس دوماً كلما هدأت فتدمع العين دراً من مآقيها أقاوم الضعف "فيهم" كلما هزلت فتنتخي ذاتها حباً لباريها تسافر الروح مني للفلاة فلا تعود من ولهٍ عشقاً لحاديها لا تقصر الروح مني حيثما عصفت وترتقي للعلا .. فارت معانيها
*** 34- " عندما لا تدثر طفلك يموت ، ولكنه يقتل أباه عندما لا يكون ابن حلال"
***
35 –
"
الكلب الذي يتبع كل من ينادي عليه،لا يصلح للحراسة، والذي لا ينبح قد
يعقر "
***
36 - " تكثر الطفيليات في الماء الراكد ، ويتناقص فيه الأكسجين .. فجدد ماءك بالحركة والجريان ، واحفظه من التلوث" . ***
37 – " الحصاة التي لا تحسب لها ، ولا تبالي بها ، قد تشج رأسك".
*** 38 –
اطمئني فكل سر مصون فبقلبي حفظته وجفوني كيف لي أن أبوح سراً عزيزاً هو عندي أعز ما في شؤوني أنت في الصدر لي حضور بهي وعلى الأفق أنت صوت سنيني أنت دمعي وبهجتي وشجوني أنت حصني وأنت كل حنيني أنت من كلما أطل على الكون منها فيك روحي وخافقي وعيوني لأرى فيك كل ما أتمنى كامل الوصف رائع التكوين لا رعى الله عذلاً لو ثناني عنك واستبدل الهوى بالظنون
*** 39-
*** 40- هذه الأرض التي ما إن نموت تحتوينا لهفة أن لا نعود فلقد منها خلقنا ولقد تكرم الأجساد فيها بالخلود حقها عيناً علينا أننا نرخص الأرواح إن لاقت جحود
***
41 – " من لا يحسب حساباً لغضبة الآخرين دفاعاً عن حقَ .. خاف منهم "
*** 42 – " من يترك كلبته وقت التلاقح من غير أن يربطها ، تلد له جراء لا يعرف أباها .. والكلب الذي لا يربيه ولا يعتني به صاحبه ، قد يلغ في اللبن الخاثر في الإناء .. "
*** 43 – " من لا ينظف بئره دوماً ، يقل ماؤها .. ومن لا ينظف صدر ساقيته ، لن يتمكن من إرواء الأرض البعيدة عن الصدر".
*** 44-
لم يدر ما عطر الحياة ونارها إلا فؤاد الفارس المغوار والحب لا يدري به إلا الذي قد شمه كالورد والنوار أو عًبه عًباً وقد ثمل الهوى حتى بدا متحيراً ذو الثار
***
45 – " لا تزرع حنطة وشعيراً ودخناً وذرة بيضاء وزهرة شمس ، أو عنباً أو توتاً (توكي) أو تيناً في مدينة ، لأنك إن فعلت ذلك ، لن يكون بمقدورك أن تنافس العصافير عليها، ولا تترك مالك بلا حراسة ، ذلك أن من يغويه الشيطان عليه ، سيسبك عندما يقع في قبضة العدالة .. وقد تأثم على فعلك هذا "..
*** 46 – "من تكثر نعاجه ، تكثر الذئاب حوله "..
*** 47- عاشت أمتنا العربية المجيدة ، حرة واحدة .. عاشت فلسطين ، حرة عربية .. عاش العراق كتاباً ، وراية ، وسيفاً .. عاش العراق ، نوراً يهدي من يريد الهدى ، بعد أن يتكل على القادر العظيم ، وناراً يحرق الظالمين ، وأعداء الأمة من شعوبيين وعملاء ، بعد أن أطفأ ماء دجلة والفرات ، بإذن الله ، وهمة المجاهدين ، نار الشعوبية والشيوعية ، ونار كل طاغية أراد أن يخرج العراق خارج رحم أمته ، ويخرج أمته ، لتكون كأنها غريبة عن صلبه .. أولئك المجاهدون الذين بذروا البذرة الطيبة ، حتى أورقت وأزهرت ، وصارت دوحة وارفة الظلال .. عاش العراق .. وعاش الجهاد والنضال .. وعاش الرفاق ..
رابعاً : رواية القلعة الحصينة
1 - أطلال ما تنبئ لمقبلها حزناً وسقماً على أسرار غاديها
*** 2 -
أنا لواء قومي
...........................
وانتخي في يومي .............. هذا مجال حومي
**** 3 - "غناء "تلولي"لولدها في المهد لينام "ربيتك يا بني رجيه – متكأ – وسهم بعيون البلية"
**** 4 - أعنَي .. أعنَي .. أعنَي .. يا خير من تكون .. أعنَي .. فإنني كائن لكون ..
*** 5 - مددتُ على المدى نظراً مهابا
وجاوزت الفيافي والشعابا
فلم أغرق وجاوزت العبابا قلعت الجلد عنها والنيابا وغصت في مياه الكون حتى انقى عندها دراً نجابا فما قد صدني منه سواه ولم أتعب بما كان الجوابا سوى بحر وبحراً لم أصله يخبئ قعره دراً نجابا وهذا البحر بحر الحب سرا أبوح به (لليلاوي)الجوابا وجربت الخيول بكل سهل وصعب فيه فاخترت الصعابا وطاردت الظباء فصرت منها وجللني الغمام بها السحابا فلم ألق سوى روحي بليلي وليلى عندها عجبا عجابا ولم أر عند روحي مستقرا نفتش حولها بابا فبابا ونصهل مثل خيل هاب فيها وطيس فهي جامحة غضابا وتلمع مثل ضوء في سماء وبرق راح يقتاد السحابا نطوَع كل عاص فوق أرض ونملأها سهاماً أو حرابا ونحمي المكرمات بكل روح ونحييها عطاء أو ضرابا ادير بكل ركن طرف عيني كما شاءت ذهابا أو إيابا فلا حالا وجدت سوى بليلى وليلى (العمر)أن طلتُ الخطابا
*** 6 - يراود قلبي حبها فيضيئه ويعصمني عقل ينير الداوجيا فلو أنني طاوعت قلبي بحبها أهاج على الذاريات السواقيا
*** 7 - ربيع قلبي ... ما نبيعك بلا سوام وان كثروا بالثمن ما اطلج رسنها لأني على كثر المخاليل شفكان ولابي كواجير الغنم من ثمنها منا ومنها يأتي العود ريان لعيون من دكت بالأبرة وجنها .. *** 8 - لولاه ما كنت وما كنا لولاك ما كنا وما كنت أنت الهوى ، كل الهوى أنت ، فمن أنت *** 9 -
أخاف عليك من ليل ومن فجر ومن نهر وخلجان وبحر ومن سر الغواية من ظنون ومن حسد وأطماع وسحر أخاف من العيون وما تراءى لها .. في الليل من ضوء وتبر ومن شوك الدروب ، وقد تمادى أخاف عليك من حرِ وقرِ ومن نجم ومن شمس .. ودهر وماء طيب في الأرض يجري أخاف عليك من خوفي ومني ومن حلم ومن نسيان نذر ومن جاري وجارك .. من غرور أخاف عليك من لؤم وغدر
*** 10 - أنت مسك أم فقير من عسل لحياتي أنت معنى يا بطل
***
إن القمم ستستمر شامخة في العراق ووطننا العربي الكبير ، وسوف يستمر صعود الصاعدين إليها ، كل حسب قدرته ، أما المتدحرجون إلى الحضيض ، حيثُ المقامع تضرب أدبارهم والظهور ، فليسوا إلا أولئك الذين لم يكتشفوا معنى ونوع الشعور، ومستوى ما توفره القمم لمن يكون عليها من زاوية تجعله يتمتع بكل ما حوله ، ولم يكونوا مستعدين ليقدوا التضحية مهراً للصعود ، فاستسهلوا التدحرج ، وصاروا في حضيض .. فطوبى للصاعدين إلى الذرى .. وليخسأ أهل الحضيض الجحيم .. وليخسأ أهل الحضيض الجحيم ..
*** 11 -
*** 12 -
***
13 – تمجيد لنخوة الرجل العراقي وحميته وهو يواجه الأعداء ..
*** 14 – أبيات شعر لعنترة بن شداد وردت في الرواية
*** 15 -
*** 16 - سلوا أهل الجرائم والخرابا فمن منهم بعلته أصابا إذا داعي الجهاد دعا أجبناه سراعا لا يُحس لنا اضطرابا وإن رُمت َ السؤال فنحن غيث نغطي الأرض جودا والسحابا ونحن القاحمون خطى المنايا ونلوي الحرب والهيجا ضرابا
***
17 -
*** 18 - دعاء مُحبب :-
لك الحمد والشكر ،يا أرحم الراحمين ،والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد بن عبد الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين،ربنا منك النصر والعز،والتوفيق،والستر،والعافية،والرحمة،والمغفرة،والهداية،والرزق والصبر والحكمة، ربنا أبعدني ووالدي ورفاقي وشعبنا العظيم،ومن أحب، عن النار، واجعل لنا مدخلاً إلى جنات النعيم،ربنا اكسر أعدائنا،وقوِ شوكتنا عليهم،ومكنَا منهم،واكتب لنا العزة،ولهم الذل والعار،اللهم آمين يا رب العالمين .. *** 19 -
*** 20-
*** 21-
*** 22 -
***
23 -
***
وصية الشهيد صدام حسين المجيد لشعبه وأمته
فيما يلي وصية الشاهد الشهيد شهيد الحج الأكبر الرئيس العراقي صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب بعد تصديق حكومة العمالة والخيانة على إعدامه يوم 26ديسمبر/ كانون الأول. وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي بعد ذلك بيومين وهذا نصها الحرفي نقلا عن القدس برس:
كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى. أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌّ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُّ، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، "أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، صدق الله العظيم. أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفعت رايته. أيّها العراقيّون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا.. لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين. أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
أيّها الإخوة.. أيّها الشعب العظيم.. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشعّ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ باستشهادها نفس مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين.. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم .. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات.. ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سهل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأميركي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. إخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء..
وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن.. أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة.. وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ***** ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ***** ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ وفي الأخرى تستقبلنا حورها ***** يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ عرفنا الدربَ ولقد سلكناها ***** مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ ما كنّا أبداً فيها تواليا ***** في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ.. الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون.. الله أكبر.. وليخسأ الخاسئون. صدّام حسين رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة
كَلِمَة مُلْزِِِِِِِمَة
إن من يقرأ روايات الشهيد يشعر بمدى قوة وإعجاز تلك الشخصية بما وهبها الله سبحانه وتعالى من إيمان عميق وإرادة حرة كريمة تسعى لنشر مباديء الخير والحق في قوة وصمود وإباء وكرم وتسامح مع من أخطأ أو أساء " وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم " نحسبك كذلك أيها الشامخ في صموده العظيم في سماحته .. هو يدعو إلى مكارم الأخلاق ويشدد على ذلك مع محاسبة الخائن والمرتد ولعمرك تلك هي خلق المسلم الحق ... إن تلك الكتابات تحوي كنوزاً أرى أنها مجال واسع وجيد للباحثين في اكتشافه وتقديمه للناشئة .. ويمكن تناول عدة جوانب في تلك الدراسات كالجانب الأخلاقي .. والجانب الإيماني .. والجانب اللغوي .. والجوانب العسكرية وغيرها كثير .. لعل ذلك الكتيب المتواضع يكون بذرة لغرس أكبر وأروع لنرى بعدها أبحاثا ودراسات متعددة ، تتناول شخصية هذا الرجل الشجاع المؤمن في جونب أخرى الجوانب من خلال كتاباته كلها بما في ذلك خطاباته والله الهادي إلى سواء السبيل .
لك الحمد والشكر ،يا أرحم الراحمين ،والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد بن عبد الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين،ربنا منك النصر،والعز،والتوفيق،والستر،والعافية،والرحمة،والمغفرة،والهداية،والرزق والصبر والحكمة، ربنا أبعدني ووالدي ورفاقي وشعبنا العظيم،ومن أحب، عن النار، واجعل لنا مدخلاً إلى جنات النعيم،ربنا اكسر أعدائنا،وقوِ شوكتنا عليهم،ومكنَا منهم،واكتب لنا العزة،ولهم الذل والعار،اللهم آمين يا رب العالمين ..
حقاً أعجز الرجال من بعده .. ويكفي أن نقول إنه صدام وكفى ..! *** من أقوالهم قبيل وبعد الحرب المجرمة على العراق وقياداته البطلة
[1] يُرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل www.alnoha.com [2] حاولنا نشر ما تمكنا من جمعه بعد التأكد من المصادر بقدر الإمكان،علماً أنه تم استبعاد قصيدتين لم يتم التأكد من أنها من نظم الشاهد الشهيد..شهيد الحج الأكبر.ولا يعني الإشارة إلى مصدر ما انه الوحيد الذي اعتمدناه لكن هو ما تم النقل الحرفي منه [3] آخر قصيدة كتبها الرئيس الشرعي للعراق صدام حسين من الأسر عن المحامي خليل الدليمي نقلاً عن صحيفة الأسبوع المصرية. [4] أرسلت بعد حكم الإعدام الجائر ونُشرت في عدة مواقع منها الركن الخضر وصحيفة دنيا الوطن بخط يده رحمه الله [5] قصيدة للشاهد الشهيد نظمها رحمة الله عليه بعد صدور حكم الإعدام عليه. [6] موقع شبكة البصرة [7] موقع شبكة الرافدين [8] نص الوصية موجود في آخر الكتاب [9] طير أسود [10] رواية رجال ومدينة لكاتبها الشهيد صدام ص 254
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||