16/10/1428

فنجان قهوة مع النهى*


الفنجان الثاني
 

  ألم يحن الوقت لتتخلصن من عبودية الرجل نساء الغرب

 

            لا أنفك عن التفكير في كيف أن الغربيين يكذبون على أنفسهم قبل غيرهم في اصطناعهم لمفاهيم  يخالفون جوهرها ..  على سبيل المثال كيف يمكن للإنسان  أن يقبل بأن ينسب إلى غير أبيه  ؟؟!!! فعلى الرغم من أن المرأة الغربية نالت كما يقولون كل حقوقها فإنها تظل تابعة للرجل فلا اسم لها إنما هي تبع لمن تتزوج منه وتبقى على ذلك حتى وان توفاه الله  إلى أن تتزوج بآخر لتأخذ اسم زوج جديد !!! ، وهكذا ... حسنا .. أين أنت أيتها المرأة المتحررة اسما فقط ؟؟!!! لم لا تطالبين باستعادة اسمك قبل المطالبة بنيل غيرك من نساء العالم لحرية مثل حريتك المزعومة الكاذبة ككذب بوش .

            هذا الوضع المزري لتلك المرأة يفسر كثيرا من الظواهر التي نعتبرها نحن كشرقيين لدينا عادات وقيم ومبادئ لا نحيد عنها تصرفات لا يقبل بها إنسان عاقل ، كقبول تلك المرأة أن تكون  كلوحة عرض للملابس المبتذلة ووسيلة لنشر الرذيلة بكل رضي وقبول ... حقا هل يملك المستعبد إلا أن يتصرف وفق هوى مالكه ذاك الرجل الذي سيرها لخدمة غرائزه وأهوائه الرخيصة ، لتبتعد عن الفكر والقيم ولتكون لقمة سائغة هينة للجميع.

            لكنهم ما زالوا يُصدعون رؤوسنا بتلك الحريات المزعومة .. كل تلك الخواطر استدعت لذهني مشاهد في زفاف لابنة أستاذة لي تعتنق الديانة النصرانية ولأول مرة احضر مثل ذلك الزفاف وتلك الطقوس في الكنيسة التي استقر في الذاكرة منها انهم يباركون العروسين مرددين ... أن الرجل للمرأة مثل الرأس للجسد وعليها الطاعة ... هذه ديانتهم فالمرأة ليست سوى جسد .. جسد خاو بدون عقل وبدون فكر...

يا نساء الغرب كفاكن ذلا وهوانا انهضن واكسرن قيود العبودية  لتتذوقن المعنى الحقيقي الحرية.

 

 

 

 

إلى صفحة مختارات

  إلى الصفحة الرئيسية