خانوا الله والرسول قبل أن يخونوك يا صدام حسين

 

قال صلى الله عليه وسلم :" إن الغادر يُنصبُ لهُ لواءٌ يوم القيامة فيُقالُ: هذه غدرةُ فُلان بن فلان "

 

هل ترضون إخوتي في الله أن تكونوا من حزب الخونة الكفار ؟؟؟ هل ترضون ذلك لأنفسكم أو أبناءكم ؟ هل ترضون ؟؟؟؟؟؟
يقول تعالى : (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور )

أقول ذلك بمناسبة تكرار الخيانات في مجتمعاتنا المُستدهفة من الغرب و لست أتكلم عن القيادات فتلك باعت نفسها للغرب منذ أمد بعيد ولكن أتحدث عمن يبلغ الإسرائيليين عن قادة المقاومة والمجاهدين الفلسطينيين ... و من تعاون مع الأجنبي لتسليم بلده إلى العدو كما في العراق و من سلم أخيه المجاهد إلى الأمريكان كما مصر والسودان التي سلمت المناضل كارلوس إلى فرنسا ذاك الرجل الذي تبنى القضية الفلسطينية وأعلن إسلامه .

وآخرها ذاك الحقير الذي وشى بمكان ابني صدام حسين وفي مقابل ماذا؟؟ مقابل حفنة من دولارات بئيسة تعيسة دنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضه !!! خسر بسببها أخرته وسمعته وشرفه !!! خسر دينه وأصبح خواناً كفورا .
خرج من أخلاقه العربية الأصيلة فالعربي لا يغدر ولا يخون

هل نسينا إسلامنا !!!!! ؟؟؟؟؟؟ هل ضاعت مروءتنا العربية ونخوتنا !!!!!؟؟؟؟؟؟؟

كيف يخون مسلم بلده.....؟؟؟؟؟
كيف يغدر عربي بوطنه ؟؟؟؟؟



لنتذكر معاً قصة السموأل والمنذر بن ماء السماء الذي أرسل إلى السموأل جيشاً بقيادة الحارث بن ظالم للاستيلاء على دروع خصمه امريء القيس التي تركها أمانة عنده عندما هرب .
وحاصر الجيش السموأل الذي تحصن بقلعة له لكن ابن السموأل الذي كان في رحلة صيد عاد
فقبض عليه الحارث بن ظالم وهدد بقتله إن لم يُسلم إليه الدروع .. فرد عليه السموأل قائلاً:
شأنك به فلست أخفر ذمتي ولا أسلم مال جاري ....

فضرب قائد الجند وسط الغلام فقطعه نصفين وانصرف الجيش خائباً بدون أن يحصل على مراده

وهنا قال الشاعر أبياته :
وفيت بأدرع الكندي إني *** إذا ما خان أقوام وفيت

وجاء الإسلام ليؤكد على تلك القيم العربية الأصيلة ويعززها أنظر قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ) فكيف بمن يسلمه لأعداء الدين والأمة
قال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)
وفي الحديث الشريف عن أنس قال ( ما خطبنا النبي عليه الصلاة والسلام إلا قال : لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له )
وفي الصحيح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان )

لكن وبمزيد من الحزن والأسى أقول خانوا الله والرسول فكيف يصونون أمانة أو يرعون ذمة

 ( كتبت تلك المقالة قبل أسر السيد الرئيس صدام حسين واغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي فلا حول ولا قوة لا بالله )

 

إلى صفحة المختارات