مناصرة لصدام حسين الرئيس

ولإعادة الشرف المُضاع والعرض المنتهك

 

نصرك صدام نصري

 كُتبت تلك المقالة عندما أسر الأعداء الرئيس صدام حسين فك الله أسره.

خطب جلل ومصاب عظيم ولكن لا وقت للندب والبكاء يجب أن نفيق من الصدمة ونعمل حالاً لإعادة الحق ودحر المعتدي مع اليقين بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا قال تعالى  :

 

" مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ".

 

نعم تم أسر البطل رمز الأمة والشرف والكرامة على يد العلوج الأمريكان .. لكن إذا كان الرجل قدم وتحمل ما لا يُطاق في سبيل حفظ الأمانة .. ألا يتوجب علينا أن نسارع إلى اتخاذ موقف حازم جاد في رفع الأذى عنه ..  عنا.. فهو في الحقيقة دفاع عن عرضنا المنتهك وشرفنا المضاع.

 

وهذا برنامج أولي عملي يتكون من عدة محاور يمكن لأي مواطن بسيط المشاركة به

 

أولاً :   طرق كل الأبواب لمساندة الرئيس على سبيل المثال :

 

·        نشر صور الرئيس في كل مكان وبكل الطرق .

·        الكتابة على الجدران وفي كل مكان مناصرة له

·        تنظيم المظاهرات المستمرة المطالبة بحريته وتوسيع نطاقها .

·        كتابة الرسائل .. المطويات .. ونشرها بكل الطرق الممكنة سواء ..  بواسطة الشبكة أو الهاتف .. الفاكس .. أو بشكل شخصي .. الاتصال بالإذاعة والتلفزيون من خلال المداخلات والردود .

·        الكتابة في الصحف .. في الإنترنت .

·        فتح مواقع متعددة على شبكة الإنترنت تكون كبدائل فيما لو أغلقت من قبل الأعداء وعمل الدعاية اللازمة لها لإيصالها إلى اكبر شريحة من الناس .

·        الاتصال بالمنظمات الدولية وتزويدها بصور من الاحتجاجات  .. وبالمعلومات .. ودفعها للمشاركة الجادة في القضية .

 

ثانياُ : الاتصال بمحامين شرفاء أكفاء من كل دول العالم لتكليفهم بالدفاع عن الرئيس وهنا يجب على الاخوة  :

 

·        الذين لديهم معلومات أو القدرة على الحصول عليها المبادرة بتقديم ما لديهم إلى المختصين أو إلى أبناء الرئيس .. أو الكتاب المشهود لهم بالإخلاص للأمة والقضية .

·        دراسة الموقع الذي تمت فيه جريمة الاختطاف من حيث تحليل التربة .. دراسة الهواء .. عمل زيارات ميدانية للفلاحين المقيمين هناك لمعرفة مدى الأضرار التي لحقت بمحاصيلهم وماشيتهم  وتوثيق شهاداته من خلال محامين متمرسين لاستخدامها كأوراق إثبات .

·        تأكيد ظلم وبشاعة الاحتلال للعراق واعترافهم بكذبهم وعدم وجود ما نسبوه للعراق من امتلاك لأسلحة دمار شامل ومحاسبتهم على ما لحق بالعراق أهله من أذى مادي ومعنوي والإصرار على أخذ الحق.

 

ثالثاُ : الضرب الموجع للعدو ويمكن أن يتمثل في :

 

·        توسيع ساحة المعركة مع الصهاينة والأمريكان في الأراضي العربية والإسلامية وخاصة العمليات الإستشهادية .

 

·        محاربة المصالح الأمريكية في كل مكان.

 

·        تبادل الأسرى والرهائن.

 

·        تشكيل قوة رادعة لمن يظهرون فرحا بتلك المصيبة الكارثة.

 

وختاماً الدعاء الصادق إلى المولى العلي القدير بأن يحقق ما تسعون إليه من حق .

 

 وتذكروا أنكم إن لم تفعلوا فلن تفلحوا .. وأن مناصرتكم لصدام إنما هي نصرة لدينكم وعرضكم

 

وليكن شعاركم نصرك نصري يا صدام أو أي شعار يُقترح

 

وتذكروا أن الله نصر رسوله الكريم بعد أن تخلى عنه قومه قال تعالى

" إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم "

فإن تخليتم عنه فإن الله معه وسائر المسلمين لأنه أخلص العمل والنية لله تعالى حتى أخر لحظة ولا نزكي على الله أحدا.

 

ويجب أن يكون معلوماً أنهم لن يضرونا ما دمنا مع الله إلا أذى كما قال تعالى :

" لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا يُنصرون"

 

 

إلى صفحة المختارات