بسم الله الرحمن الرحيم

 26/12/1429

 أريدكم سيوفا ورماحا "منتظر والحلم المنتظر"

 بقلم : النهى*

   شبكة النهى*

 

 

    كان رد فعل الصحفي العراقي منتظر الزيدي  قوياً في معناه مؤثراً في مغزاه .. فلا ينفع مع الطغاة وبائعي الدين والعرض إلا الضرب الموجع كما فعل  .. بل لعلى أرى فيما صنع فعلاً أقوي وأشد إيلاما من الرصاص لأنه سيبقى وصمة عار على جبين الطغاة أبد الدهر .. فبفعلته البسيطة القوية دافع عن أمة كاملة معلناً رفضها للذل والهوان أمة لن تموت وفيها أمثاله حتى وإن اختلفت أو اتفقت الرؤى معه أو معهم ،لكن يبقى هدف وغاية أساس لا اختلاف حولها .. فبارك الله فيه وفي يديه الطاهرتين وفي حذاءيه العزيزين اللذين انطلقا حمماً فوق رؤوس الطغاة والخونة لتعلن أنهم لا يرقون حتى لمستوى حذاء الأشراف أمثاله.

 


 

كان بوش شيطاناً وكان يرميه بالحذاء الأول مُرددا هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب* صدق والله فإنما هو كلب عقورٌ قذر .. وما كان الشعب العراقي إلا مجاهدا مناضلا طوال تاريخه المجيد ،لم يكن ليخنع لمجرم حقير مثله ،خاب أمله بالورود وتلقى الأحذية التي لم تستطع هامته أن تطال شسعها .

 



 

 

وكانت رمية الحذاء الآخر على الشيطان بوش وهو يصرخ وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق"**. كم أثلج صدورنا وهو يثأر لأهلنا وكرامتنا إنه رمح عربي عريق .

 

 

وكل ما استطاع قوله الشيطان بوش لمداراة ذله وخيبته قوله إن الحذاءين كانا مقاس 10 ونقول هي عملية جيدة عشرة على عشرة كما يقول إخوتنا في مصر أيها اللص الآفاق .

 

مباركة تلك الرمية المباركة التي أتت في أيام مباركة في شهر الحج العظيم ونحن نسترجع الذكرى الثانية لاغتيال سيد شهداء هذا العصر شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد الذي مازال صدى صوته يتردد على مسامعي موجهاً كلامه للقاضي رزكار عن الحراس الأمريكان قائلاً :" لا أريدك أن تنبههم هؤلاء غزاة محتلين وأنت عراقي  أريدك أن تأمرهم أمر أريدكم سيوف ورماح" كنت رمحاً يا منتظر .. والمنتظر من كل واحدٍ منا أن يكون رمحاً وسيفاً في وجوه العِدى، ترى هل سننتظر طويلاً ؟؟؟!!!!

 

 

 

فليخسأ الخاسئون

 

 14/12/2008

 

-----------

 * B B C العربية
 
 

 

 

إلى صفحة مشاركات الزوار 15