صدام يا ورقة التوت

صدام يا أبا الشرفاء وخير الأحياء

 

 هل تسمح بان أناديك أبي صدام ليس لكبر سنك بل لعظم قدرك . لن اوجه أي كلام لغيرك أبي صدام لأنه وببساطة شديدة لا يوجد على طول هذه الأرض وعرضها من يستحق أن توجه له كلمة غيرك لأنك الحي الوحيد في أمة كلها موات .

ولأنك أنت وحدك تُمثل الكرامة العربية  التي قرأناها وما عشناها إلا معك . ولأنك تُمثل الإيمان الخالص الذي يتسابق الجميع على وصف أنفسهم به وهم أبعد الناس عنه وما تمثل إلا فيك ، فأنت أب الشرف ، والنخوة، والمروءة ، والعزة، والعدل والغيرة، والأمانة،  وأنت كل الصفات الإسلامية العربية الأصيلة وهل اجتمعت تلك الصفات في غيرك ؟!! .. لا .. فغيرك خواء .... مثلت ورقة التوت التي استمات الأعداء من الروم والعجم والخونة المستعربين والمستسلمين لإسقاطها... تلك الورقة التي سترت عورة الأمة وذلها وهوانها على نفسها وعلى الناس.

عروبة صادقة وإيمان حق وشموخ أبي  .. هذا أنت يا أبا عدي يا أبا الشهداء .

جئت في عصر ليس عصرك فوالله ما نستحق رجلاً مثلك وليس لك مثيل  ..  جئت في زمن الكذب والزيف والنفاق والرياء فنحن في الزمن الذي أخبرنا عنه سيد الخلق أجمعين محمد عليه أفضل الصلوات والسلام حيث قال : " سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات يُصدق فيها الكاذب ويُكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرُويبضة قيل وما الرُويبضة قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة "

كذبوا عليك كثيراً لكن سرعان ما تكشف كذبهم ، أما أنت فكنت الصادق دائماً الواثق بنصر الله مهما أصابه من محن متبعا قول الحق سبحانه : ( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم ). 

كنت الصابر القادر وليس الصابر العاجز فهنيئاً لك صبرك وشجاعتك ومكانتك عند رب العباد فكما روى أبو هريرة  أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل أي الناس أشد بلاء ؟ قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل  وأنت بحق الأمثل.

 ألا يكفيك فخراُ وتيهاً وعزاً ومجدا أن أعداءك اليهود والصهاينة والمرتدين والخونة وأنك اخترت أن تكون مع الله ومن مع الله لا يذل ولا يخزى.

لكنني موجوعة مذبوحة أبي صدام هل يمكن أن تغفر لي عجزي ؟؟ ولؤم قومي وركونهم إلى عدو الله ورسوله وعدوك أيها المجاهد العزيز.. هل تعفو وأنت الكريم الأبي ؟؟ ألا تشعر بأسى وحزن مما حدث  مما ألحقه القوم بك وبأمتك يا أبا الشهداء ويا رمز الفداء والصدق في زمن الباطل والعهر . . على الحق  ثبت أنت وحدك هرماً شامخاً متحدياً رموز البغي   والكفر والخيانة  وغيرك هان وخان وباع الشرف والأمة.

 أسأل الله العلي القدير بكل اسم سمى به نفسه أو احتفظ به في علم الغيب عنده أن يشملك برعايته وحفظه وأن يفك أسرك ويحمل وزرك وأن يخذل أعداءك إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

***

  

إلى جامعة الدول العربية  أليس لك دور ؟؟ أليس عليك واجب ؟؟

ليتك تنتحرين لكن على ألا تتوجهي أثناء ذلك نحو القبلة

 *****************

 

 

إلى صفحة المختارات